حذّر تقرير تحليلي أميركي من أن عام 2026 قد يكون الأخطر على الأمن الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في ظل تصاعد غير مسبوق للصراعات العالمية، من غزة وأوكرانيا، مرورا بتايوان والشرق الأوسط، وصولا إلى أميركا اللاتينية، ما يضع العالم على حافة انفجارات جيوسياسية واسعة.
التقرير، الذي أعده الخبير الأميركي بول بي ستيرس، المتخصص في الوقاية من النزاعات في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، وصف العام المقبل بأنه "النسخة الأسوأ من 2025"، مشيرا إلى تزايد المخاطر العالمية وتشابك بؤر التوتر بصورة تنذر بتداعيات واسعة.وفي تعليق على التقرير، قال الدكتور إدموند غريب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج تاون للإعلامي رامي شوشاني عبر برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد"، إن "العالم يشهد بالفعل تصعيدا وتوترا متزايدين، خصوصا في العلاقات بين القوى الكبرى"، مشيرا إلى أن محاولات التهدئة لا تزال تصطدم بمواقف متشددة وخلافات جوهرية.
وأضاف غريب أن النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية يتآكل تدريجيا، مع صعود قوى جديدة مثل الصين وعودة روسيا إلى لعب دور فاعل، إلى جانب بروز قوى إقليمية كالهند وتركيا والبرازيل، ما يساهم في إعادة تشكيل موازين القوى العالمية.
وأكد أن الشرق الأوسط يبقى من أكثر المناطق عرضة للتصعيد في 2026، في ظل استمرار الصراعات، وعودة النزعات الطائفية والعرقية، وتداخل الأزمات الإقليمية مع التوترات الدولية، محذّرا من أن تجاهل التحولات العالمية قد يقود إلى مزيد من عدم الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.(المشهد)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
