صور .. بطاقة تصل إلى 480 ميجاواط.. مركز بيانات هيكساجون يُدخل المملكة السباق العالمي للبيانات التي تعد نفط القرن 21 الموازي للطاقة التقليدية #سدايا

دخلت المملكة السباق العالمي لإنشاء مراكز البيانات الضخمة، عقب إعلانها عن إطلاق مركز بيانات "هيكساجون" كأكبر مركز بيانات حكومي في العالم من المستوى الرابع Tier IV بمدينة الرياض، بغية تحقيق الفائدة من هذه التقنيات في خدمة المجالات التنموية بالمملكة بعد أن غدت البيانات المحرّك الأساسي للتغيير التنموي في العصر الحالي، مدفوعة جهودها في هذا المجال بإستراتيجية الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، ورؤية المملكة 2030، لتظل المملكة دائمًا في طليعة الدول التي توظف قدرات التقنيات المتقدمة لخير الإنسان ونماء الوطن.

يأتي ذلك تجسيدًا لتطلعات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، بأن تكون المملكة مركزًا عالميًا للتقنيات المتقدمة، حيث يُعد امتلاك المملكة بنية تحتية رقمية متينة ضرورة إستراتيجية لضمان سيادتها التقنية على البيانات، وزيادة تنويع مصادرها غير النفطية، ما جعلها تحتل المرتبة الأولى عالميًا في عدد من المؤشرات العالمية في ذلك المجال، ومنها : مؤشر الإستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي.

وعلى الرغم من أن مفهوم مراكز البيانات قد بدأ في خمسينيات القرن الماضي مع ظهور الحواسب العملاقة التي كانت بمثابة غرف ضخمة مكيفة ومغلقة لحماية الأجهزة الحساسة، إلا أنها تطورت بشكل متسارع مع الزمن لاسيما مع ظهور الإنترنت في نهاية التسعينيات، لتتحول إلى اهتمام دولي إستراتيجي مع إطلاق خدمات الحوسبة السحابية عام 2006م، وتصبح أهمية اقتصادية للدول منذ عام 2020م الذي برزت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي، فتصاعدت أهميتها مع الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يتطلب قدرات معالجة هائلة لا تتوفر إلا في مراكز بيانات متطورة جدًا.

وحولت مراكز البيانات مفهوم الثروة الاقتصادية من موارد طبيعية ناضبة إلى تدفقات رقمية لا تنتهي، ومن هذا المنطلق عملت "سدايا" منذ إنشائها عام 2019م على قيادة ملف البيانات والذكاء الاصطناعي بنجاح، بوصفها الجهة المختصة في المملكة بالبيانات "بما في ذلك البيانات الضخمة" والذكاء الاصطناعي، والمرجع الوطني في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل، لتبرز المملكة في غضون ستة أعوام كرقم صعب في معادلة الاقتصاد الرقمي العالمي، ووجهة أولى في منطقة الشرق الأوسط لكبرى شركات التقنية في العالم.

وعملت "سدايا" على تحقيق تطلعات سمو ولي العهد -حفظه الله- في الارتقاء بالمملكة إلى الريادة ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، عبر حزمة من الجهود الوطنية التي انعكس أثرها محليًا وعالميًا، لتتربع على منصات المؤشرات العالمية في مجال هذه التقنيات المتقدمة في غضون أعوام قليلة من نشأتها، فقد نجحت في بناء منظومة بيانات متكاملة تعد الأحدث في منطقة الشرق الأوسط، من خلال منتجات رقمية نوعية حققت أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا كبيرًا في المملكة.

ولم تكن جهود "سدايا" محصورة في الجوانب التقنية الصرفة، بل امتدت لتشمل بناء بيئة تشريعية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
اليوم - السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الوئام منذ 14 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 15 ساعة
صحيفة الوئام منذ 15 ساعة