تشير الدراسات إلى أن تغيرات الشعر قد تكشف عن خلل داخلي في الجسم، فالشعر يتأثر بالهرمونات والتغذية ومناعة الجسم. عند حدوث فرق مفاجئ في الشعر، كأن يصبح باهت اللون أو ينمو بنمط غير اعتيادي، قد تكون هذه إشارة من الجسم لوجود خلل صحي. يميل الشعر إلى التغير قبل ظهور الأعراض الأخرى، لذلك متابعة حالته تساعد على الكشف المبكر. يحتاج الأمر إلى تقييم طبي عندما تظهر تغييرات ملحوظة في فروة الرأس والشعر.
يرى المختصون أن رصد التغيرات في الشعر يساعد على تشخيص المشكلات مبكرًا ومعالجتها قبل تفاقمها. ليس فقط شكل الشعر، بل فروة الرأس نفسها قد تعكس خللًا في التوازن الداخلي وتكشف عن حالات كامنة. قد يظهر التغير في الشعر بسبب نقص في الحديد أو الهرمونات أو خلل المناعة، لذلك يعد الانتباه إلى هذه الإشارات جزءًا من الحفاظ على الصحة العامة. لذلك يجب عدم تجاهل أي تغير واضح في الشعر وتماهله مع روتين المتابعة الطبية.
أسباب محتملة مرتبطة بالشعر قد يؤدي نقص الحديد إلى تقليل توصيل الأكسجين لبصيلات الشعر، ما يضعف حالتها ويسبب تساقطًا متزايدًا خاصة أثناء التمشيط أو الاستحمام. كما أن نقص الزنك والنياسين وبعض الأحماض الأمينية يمكن أن يقلل من سرعة النمو ويجعل الشعر أضعف من حيث اللون واللمعان. تؤثر هذه العوامل عادة قبل أن يلاحظ الشخص أعراض مرضية أخرى، لذا فإن الانتباه إلى تغيّر الشعر قد يساعد في اكتشاف المشكلة مبكرًا.
أحيانًا ينتج التساقط عن نقص في فيتامين ب12، الذي يساهم في تكوين الحمض النووي وخلايا الدم الحمراء، فتقل الموارد المتاحة لبصيلات الشعر. إذا انخفضت المستويات، قد يصبح الشعر باهتًا وهشًا، وتظهر عليه علامات مثل الشيب المبكر أو الخشونة......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
