قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "من منظور إسلامي.. إذا لم نحلّ مشكلة سبل عيش الناس، فسننتهي في جهنّم". قُتل شخصان مدنيان في مواجهات اندلعت الخميس بين محتجين وقوات الأمن في مدينة لردغان جنوب غرب إيران، بحسب ما أفادت وكالة أنباء فارس، لتصبح هذه الحادثة الأعنف منذ انطلاق الاحتجاجات الأحد الماضي احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة.
اعلان
وذكرت الوكالة أن المتظاهرين رشقوا مبانٍ رسمية، من بينها "مقر المحافظة والمسجد ومؤسسة الشهداء وعدد من البنوك"، ما تسبب في أضرار مادية.
ولفتت إلى أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع، مشيرة إلى وقوع إصابات، وتعرض الأبنية "لأضرار بالغة". كما أفادت باعتقال عدد من الأشخاص الذين قالت إنهم "يقودون الحركة".
وكانت قد أعلنت السلطات الإيرانية صباح الخميس، مقتل عنصر من قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري في مدينة كوهدشت غرب إيران، مشيرة إلى أنه "كان يدافع عن النظام العام" لدى مهاجمته من قبل "مثيري شغب".
وقال سعيد بور علي، نائب محافظ لرستان، إن العنصر يبلغ من العمر 21 عامًا، مؤكدًا إصابة 13 من رجال الأمن والعناصر المساندين إثر رشق الحجارة خلال الاحتجاجات.
اعلان
الرئيس يحذّر من العواقب في خطاب متلفز، حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من عواقب فشل الحكومة في حل أزمة سبل العيش، قائلاً: "من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
