أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول ما إذا كان ضعف السمع يُعد عائقًا أمام طلب العلم أو النجاح في الحياة، مؤكدًا أن الإعاقة الحقيقية ليست في ضعف الحواس، وإنما في الاستسلام وترك السعي والعمل.
وأوضح كمال، خلال برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة" الناس": أن التاريخ الإسلامي زاخر بنماذج مشرفة من أصحاب القدرات الخاصة الذين لم يمنعهم ضعف السمع من بلوغ مراتب عالية في العلم والتجارة والنجاح، مستشهدًا بنموذج العالم المصري الجليل محمد بن محمد بن أحمد المصري العابد، الذي وصفه العلماء بأنه أعجوبة زمانه.
وأشار أمين الفتوى إلى ما ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني في حق هذا العالم الجليل، حيث قال إنه كان أعجوبة في فهم ما يُقال له رغم الصمم المفرط، وكان بارعًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
