أصدر المكتب الإعلامي في دار الفتوى اللبنانية اليوم الخميس، بيانا بشأن "الأمير السعودي المزيف"، الذي أثارت قضيته ضجة كبيرة في البلاد.
وفي بيانه، قال المكتب الإعلامي لدار الفتوى: "قضية الأمير المزيف" وملاحقة كل متورط في عهدة القضاء، وما يجري من توقيف على ذمة التحقيق لا تتدخل فيه دار الفتوى ومفتي الجمهورية اللبنانية لا من قريب ولا من بعيد، باعتبار أن من يذكر اسمه هو غير موظف لدى دار الفتوى والمؤسسات التابعة لها".
وأعرب المكتب الإعلامي عن "أسفه الشديد واستهجانه لإطلاق عبارات لا تليق بمقام مفتي الجمهورية اللبنانية وبمكانة دار الفتوى ودور المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الذي كان دائما وسيبقى صاحب المواقف الإسلامية والوطنية".
وأكد المكتب الإعلامي أن "حملة الافتراء والتشويه والأضاليل المبرمجة، تتناقض مع أخلاقيات التعامل مع دار الفتوى التي تعرف حق المعرفة ما يجب لها وعليها، وتتابع كل القضايا بدقة وتأن".
وإذ أعرب عن استغرابه "لانحدار المستوى الخطابي"، حذر المكتب الإعلامي من "خطورة استخدام مفهوم الحرية للنيل من رسالة دار الفتوى".
وباتي هذا البيان عقب ضجة كبيرة أثارها رجل ادعى أنه أمير سعودي في لبنان، حيث احتال على عدد من السياسيين عبر ادعاء النفوذ والقرب من مرجعيات سعودية عليا.
وتشير الروايات، وفق وسائل إعلام لبنانية، إلى أن الشيخ خلدون عريمط هو من روج لهذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
