قال متحدث عسكري أوكراني لوكالة (إنترفاكس أوكرانيا) للأنباء اليوم الخميس (أول يناير/ كانون الثاني 2026) إن قوات كييف لا تستهدف سوى المواقع العسكرية أو مواقع الطاقة الروسية. ولم يشر المتحدث باسم هيئة الأركان العامة على وجه التحديد إلى الروايات الروسية بشأن الغارة على الفندق منطقة خيرسون. ونقلت الوكالة عن المتحدث قوله: "تلتزم قوات الدفاع الأوكرانية بمعايير القانون الإنساني الدولي وتضرب حصريا الأهداف العسكرية المعادية ومنشآت الوقود والطاقة التابعة للاتحاد الروسي وغير ذلك من الأهداف المشروعة "
حصيلة في خيرسون واتّهامات روسية
واتّهمت روسيا الخميس أوكرانيا بشن هجوم بمسيّرات أوقع 24 قتيلاً على الأقل ليلة رأس السنة في منطقة خيرسون، فيما أعلنت كييف أن أكثر من 200 مسيّرة روسية استهدفت بنيتها التحتية للطاقة.
وأعلنت موسكو أن كييف استخدمت خلال ليلة رأس السنة طائرات مسيرة لمهاجمة مقهى وفندق في قرية خورلي المطلة على البحر الأسود في قسم من منطقة خيرسون الأوكرانية يسيطر عليه الجيش الروسي.
وأكد حاكم المنطقة المعين من السلطات الروسية فلاديمير سالدو على تلغرام مقتل 24 شخصاً على الأقل وجرح "عشرات آخرين" في الهجوم، ونشر صوراً تظهر فيها جثث متفحمة وحطام مبنى.
واتهمت الخارجية الروسية كييف بـ"تعمد إفشال أي محاولة لإيجاد حلول سلمية للنزاع" من خلال تنفيذ هجماتها بالطائرات المسيّرة.
عام جديد بهجمات ليلية واجتماعات دبلوماسية
ومن جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر شبكات التواصل الاجتماعي أن "روسيا بدأت السنة بالحرب، باستهداف أوكرانيا بأكثر من مئتي مسيّرة هجومية خلال الليل"، مشيراً إلى أن "الأهداف كانت بنيتنا التحتية للطاقة".
وأكّد في خطابه اليومي أن الاجتماعات المقررة خلال الأيام المقبلة لا تزال قائمة لدفع المفاوضات قدماً، موضحاً أن اجتماع السبت في أوكرانيا سيضم مستشارين أمنيين من دول داعمة لكييف وسيشارك فيه فريق أمريكي عبر الفيديو، وأن خمس عشرة دولة أكدت مشاركتها إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
ثم سيعقد اجتماع بين مسؤولين عسكريين الاثنين لمناقشة "الضمانات الأمنية" التي يمكن أن يقدمها حلفاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية
