أطلقت الكاتبة هناء العنزي أول أعمالها الروائية بعنوان «صمت يُكتب»، عن دار قرطاس للنشر والتوزيع. وأعربت عن سعادتها بهذا الإنجاز، الذي وصفته بأنه لامس قلبها قبل أن يصل إلى قلوب القرَّاء.
وقالت العنزي إن الدافع لكتابة الرواية جاء من تجربة شخصية عميقة، شعرت خلالها بوجود أصوات داخلية لا تجد مَنْ يُنصت إليها، وكأن الصمت يحمل رسائل مؤجلة تنتظر أن تُكتب.
وأوضحت أنها سعت من خلال العمل إلى ترجمة هذا الصمت إلى كلمات، ومشاركة القارئ رحلة مشاعر إنسانية معقدة تتأرجح بين الحُب، والفقد، والأمل. ولفتت إلى أن اختيارها لفكرة الرواية انطلق من اهتمامها بالمشاعر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
