تدخل دولة الإمارات العربية المتحدة العام 2026، وهي تمتلك سجلاً حافلاً من الإنجازات، التي أسهمت بشكل جوهري في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة. وتأتي هذه الإنجازات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي وضعت الابتكار والتقدم التكنولوجي والبنية التحتية المتطورة في صلب أولوياتها، لتعزيز مكانة الإمارات إقليمياً وعالمياً.
وقد تعددت هذه الإنجازات لتشمل كل القطاعات المجتمعية والتنموية، ولكن قسماً مهمّاً منها تمحوّر حول تمكين المجتمع، انسجاماً مع مبادرة عام المجتمع، ومنها إطلاق «استراتيجية الهوية الوطنية»، في نوفمبر الماضي، التي تم تطويرها بالشراكة بين وزارة الثقافة ومكتب المشاريع الوطنية في ديوان الرئاسة، وتتضمن نحو 70 مبادرة لتعزيز قيم الانتماء والولاء والتراث الوطني، وكذلك إطلاق منظومة الإمارات للتطوع والمشاركة المجتمعية، والتي تتضمن استراتيجية شاملة للتطوع الوطني، لتصل قاعدة المتطوعين إلى 600 ألف متطوع وإطلاق منصة متكاملة لهم، ودعم القطاع الثالث ومؤسسات النفع العام لتزيد 30% خلال الفترة المقبلة، عبر بوابة موحّدة لخدماتها وإجراءاتها وحاضنات لأعمالها، وصندوق بقيمة 100 مليون درهم لدعم مؤسساتها.
وتتعدد الطموحات التي ترغب دولة الإمارات في تحقيقها، لترسيخ عملية التنمية الشاملة، وهو ما ينعكس في ميزانية العام 2026 الأضخم في تاريخ دولة الإمارات، وتندرج هذه الميزانية ضمن خطة الميزانية العامة الاتحادية للفترة 2022-2026، والتي تبلغ قيمتها 347 مليار درهم، وتنسجم مع رؤية «نحن الإمارات 2031»، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع.
وتمتد هذه الطموحات لتشمل كل القطاعات التنموية، مع اهتمام خاص بتمكين الأسرة بالانسجام مع عام الأسرة، وهو ما يتّضح من ميزانية العام 2026، حيث خُصص مبلغ إجمالي قدره 34.6 مليار درهم لقطاع التنمية الاجتماعية والمعاشات التقاعدية، وهو ما يمثل 37% من الميزانية العامة. وتشمل هذه المخصّصات 19% لبرامج التعليم العام والجامعي، و6% للمعاشات التقاعدية، و6% للرعاية الصحية، و4% للشؤون الاجتماعية، و2% للخدمات العامة، وفي الوقت نفسه، حصل قطاع الشؤون الحكومية على 27.1 مليار درهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
