الدراسات تشير إلى أن تناول كميات كبيرة من السكر يؤدي إلى "شلل مؤقت" لخلايا المناعة
مع دخول فصل الشتاء وتوالي المنخفضات الجوية التي تحمل معها البرد القارس والأمطار، يدخل جسم الإنسان في حالة استنفار طبيعية للحفاظ على درجة حرارته ومقاومة الفيروسات النشطة في هذه الأجواء.
وفي حين يهتم الكثيرون بارتداء الملابس الثقيلة، يغفل البعض عن "الدرع الداخلي" المتمثل في التغذية السليمة؛ فالطعام ليس مجرد وقود للطاقة فحسب، بل هو السلاح الأهم في معركة المناعة.
إن اختيار الأطعمة في فصل الشتاء يجب أن يكون مدروسا بعناية، فبينما توجد أغذية تبني حصنا منيعا ضد الأمراض، توجد أخرى قد تفتح الباب على مصراعيه للعدوى.
أولا: جيش الدفاع.. أطعمة ترفع كفاءة المناعة لمواجهة أي منخفض حراري أو هجوم فيروسي، ينصح بالتركيز على العناصر التالية:
الحمضيات والخضار الصليبية: لا يخفى على أحد دور "فيتامين سي" الموجود بوفرة في البرتقال، والكلمنتينا، والكيوي، والجوافة، ولكن الكنز الحقيقي يكمن في الخضار الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط؛ فهي غنية بالألياف ومضادات الأكسدة التي تعزز وظائف الرئة والجهاز التنفسي.
الزنجبيل والكركم: يعتبر هذان المكونان من "المضادات الحيوية الطبيعية"، فالزنجبيل الطازج يساعد على تدفئة الجسم من الداخل ويقلل من التهابات الحلق، بينما يحتوي الكركم على مادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
