يواصل رشاد العليمي إبهار الشارع بخطابه الإنساني المتطور، حيث قدم للعالم مفهومًا جديدًا لـ حماية المدنيين لم يسبقه إليه أحد:
حاصرهم، جوعهم، اقطع عنهم الوقود والخدمات ثم أعلن أنك تحميهم!
منذ نقل السلطة، لم يترك العليمي فرصة إلا وأثبت فيها أن المدنيين يعيشون أفضل أيامهم؛ طوابير الوقود أطول (دليل صبر)، انقطاع الكهرباء أكثر (تعزيز للتأمل الروحي)، غلاء المعيشة خانق (تدريب مجاني على التقشف)، أما الخدمات؟
فهي رفاهية زائدة لا يحتاجها المواطن المحمي .
وفي أحدث إنجازاته الإنسانية، قرر العليمي محاصرة المحافظات المحررة، ليس استهدافًا لها طبعًا، بل حبًا بالمدنيين!
فالمدني بحسب المدرسة العليمية لا يشعر بالأمان إلا إذا خاف على لقمة عيشه، ولا يحس بالحماية إلا عندما تصبح حياته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
