لم تكن المباراة الأخيرة لفريق ليفربول ضد ليدز وسقوطه في فخ التعادل السلبي مجرد عثرة عابرة في سباق الدوري الإنجليزي، بل كانت بمثابة جرس إنذار مدوٍ في أروقة أنفيلد.
لقد كشفت التسعون دقيقة التي غاب فيها الملك المصري محمد صلاح عن وجه قبيح للفريق لم يعتده المشجعون تحت قيادة المدرب آرني سلوت.
ويبدو أن غياب الفرعون للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية لن يمر مرور الكرام، بل هو تمهيد لمرحلة قد تكون كارثية إذا لم يتم تدارك الأمر، حيث تجرد الريدز فجأة من أسلحته الفتاكة، وحرم الفريق من 5 مزايا خرافية لا يملك شفرتها سوى صلاح.
1- اختفاء الرعب النفسي من قلوب الخصوم
أولى الكوارث التي حلت بليفربول هي سقوط حاجز الخوف. وجود محمد صلاح في الملعب كان بمثابة فزاعة ترهب المدافعين حتى قبل أن تلمس قدماه الكرة. الخصوم كانوا يخصصون لاعبين أو ثلاثة لمراقبته، مما يخلخل دفاعاتهم تلقائيًا.
بغياب صلاح، تنفس مدافعو الخصم الصعداء؛ لم يعد هناك ذلك الكابوس الذي يهدد استقرارهم النفسي، مما منحهم جرأة غير مسبوقة للتقدم والهجوم، وهو ما ظهر بوضوح في المباراة الأخيرة حيث لعب الخصم بأريحية نادرة في أنفيلد.
السفينة تغرق وعلينا الاعتذار لصلاح.. ردود فعل مدوية بعد تعادل ليفربول مع ليدز
2- العجز عن إيجاد الحلول الفردية لفك الشفرات
عندما تغلق الفرق الصغيرة مناطقها الدفاعية وتتكتل أمام المرمى، تسقط التكتيكات الجماعية وتظهر الحاجة للمهارة الفردية الاستثنائية. هنا كانت تكمن ميزة صلاح الكبرى؛ قدرته على المراوغة في مساحة ضيقة، أو إطلاق تسديدته المقوسة الشهيرة التي تكسر الجمود من العدم.
بغياب هذه الحلول، تحول ليفربول إلى فريق روتيني يدور بالكرة حول منطقة الجزاء بلا فاعلية، عاجزًا عن اختراق الحصون الدفاعية، وبدا الفريق بلا أنياب حقيقية قادرة على صناعة الفارق بمجهود فردي.
مستوى كارثي.. 3 نجوم أثاروا استياء جمهور ليفربول أمام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت


