أنهت شركة البريد «بوست نورد» الدنماركية الحكومية خدمة البريد العام رسمياً بتسليم آخر رسالة ورقية، لتصبح بذلك الدنمارك أول دولة في العالم تتخلى عن هذا النظام التقليدي بعد مسيرة دامت 400 عام.
ويأتي هذا التحول التاريخي نتيجة انخفاض حجم المراسلات الورقية بنسبة تجاوزت 90% منذ عام 2000، مدفوعاً بالاعتماد الشامل على الوسائل الرقمية.
وبدأت الشركة منذ يونيو الماضي بإزالة 1500 صندوق بريد من مختلف أنحاء البلاد وبيعها لصالح الأعمال الخيرية، معلنةً حصر نشاطها في توصيل الطرود الناتجة عن ازدهار التجارة الإلكترونية، بينما ستتولى شركة «DAO» الخاصة جمع المراسلات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
