تفتح مدينة المحرق العريقة أبوابها غداً السبت لاستقبال حدث ثقافي استثنائي وغير مسبوق، حيث تحتضن "دار العمامرة" المعرض الثاني للكتب والمجلات النادرة، واضعةً بين يدي القراء والباحثين كنوزاً معرفية جمعها الباحث والشاعر البحريني مبارك العماري على مدار عقود من الزمن. ويمثل هذا المعرض فرصة نادرة لاقتناء والحصول على مؤلفات ودواوين وتاريخ موثق لا يتوفر في المكتبات التقليدية، إذ تضم الدار مقتنيات يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 200 عام، وصحفاً صدرت قبل الحرب العالمية الأولى، مما يجعلها من أثمن المجموعات التراثية على مستوى الوطن العربي.
ويتجاوز المعرض كونه مجرد مكان للبيع، ليصبح متحفاً حياً يتيح للزوار الاطلاع على نوادر عالمية، مثل كتاب جغرافيا مطبوع في مالطة عام 1830، وأطلس العالم للشريف الإدريسي، وطبعات أولى نادرة لدواوين المتنبي ونزار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
