تُعد غابات الأمازون المطيرة، وتحديداً في الجزء التابع للبرازيل، آخر معقل للمغامرة البيئية على وجه الأرض، ووجهة لا تُنسى للباحثين عن الاستكشاف العميق والتواصل المباشر مع الحياة البرية. تُغطي الأمازون مساحات شاسعة، وتُعرف بأنها "رئة العالم" بفضل تنوعها البيولوجي الهائل. الرحلة إلى هذه الأدغال هي فرصة للتعمق في نظام بيئي معقد، ومواجهة الحياة البرية عن قرب، والتعرف على الثقافات القبلية التي تعيش في تناغم مع النهر والغابة.
الغابات الفيضية والممرات المائية المخفية تتميز الأمازون في البرازيل بـ الغابات الفيضية (V rzea) والممرات المائية التي تُعد شريان الحياة للمنطقة. تبدأ المغامرة غالباً من مدينة ماناوس (Manaus)، وهي البوابة الرئيسية للغابة، ومنها تنطلق القوارب لاستكشاف أعماق النهر. تُعد رحلات القوارب الصغيرة عبر الإيغارابيس (Igarap s)، وهي قنوات مائية ضيقة ومخفية تخترق الغابات، هي الطريقة الأمثل لمشاهدة الحياة البرية. توفر هذه الممرات فرصة لمراقبة القرود والسناجب والطيور الاستوائية النادرة في بيئتها الطبيعية. كما يمكن مشاهدة الظاهرة الطبيعية المدهشة المعروفة بـ "لقاء المياه" (Meeting of Waters)، حيث يلتقي نهر ريو نيجرو ذو المياه السوداء بنهر سوليموس ذو المياه الطينية دون أن يمتزجا بشكل فوري.
الحياة البرية المذهلة والمراقبة الليلية تُقدم أدغال الأمازون مغامرات لا تقتصر على النهار؛ فـ الحياة البرية المذهلة تنشط بشكل خاص في الليل. تُعد مراقبة التماسيح (Caiman Spotting) نشاطاً ليلياً أساسياً، حيث يخرج الزوار بالقوارب الصغيرة برفقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
