من المغرب إلى غينيا الاستوائية: كيف غيّر فيروس الإيبولا البلد المنظم لكأس أمم أفريقيا 2015؟

كان من المفترض أن يكون تنظيم المغرب الثاني لكأس الأمم الأفريقية في 2015، وليس في العام الحالي، لكنّ توجس المملكة من المخاطر الصحية التي قد تنتج عن انتشار فيروس الإيبولا في القارة السمراء، غيّر مسار البطولة نحو مضيّف آخر.

في 2014 لم تكن أنظار المغرب تركز على ملاعبها وبنيتها التحتية، بقدر تركيزها صوب غرب القارة الأفريقية التي تشهد انتشار فيروس "فتاك".

فمع تزايد انتشار فيروس الإيبولا في العالم والقارة الأفريقية خاصة، تصاعد القلق المغربي إلى أن وصل الأمر بأصحاب القرار في البلد المتوج باللقب الأفريقي مرة واحدة إلى طلب تأجيل البطولة.

وبعد وصول عدد الوفيات بين المصابين بالفيروس لقرابة أربعة آلاف في أكتوبر، بلغت المخاوف أشدها فقدم المغرب للاتحاد الأفريقي اقتراحاً بتنظيم البطولة في يونيو 2015 أو مطلع عام 2016، بدلاً من الموعد المقرر من 17 يناير إلى 8 فبراير 2015.

الاتحاد الأفريقي برئاسة عيسى حياتو، أصرّ على التنظيم في الموعد ذاته، معللاً قراره بستة أسباب بينها تصرفه منذ بداية تفشي فيروس الإيبولا، وفقاً لمبدأ الحيطة لحماية الأرواح والتقيد بتوصيات منظمة الصحة العالمية من خلال إلغاء جميع مسابقات ومباريات الاتحاد الأفريقي التي كانت مقررة في البلدان المتضررة بشدة من هذا المرض وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا تفادياً للتجمعات الجماهيرية التي قد تسهل من انتشار الفيروس.

وأوضح الراحل حياتو، أن الاتحاد رفض طلب التأجيل حتى "لا يشكل ذلك سابقة غير مرغوب فيها ويفتح الباب أمام طلبات أخرى من هذا القبيل"، مضيفاً أن "تأجيل البطولة سيكون بمثابة ضربة قاتلة للاتحاد الذي سيفقد مصداقيته".

منظمة الصحة العالمية أكدت في بيان صحافي في 23 أكتوبر 2014، أنها لا توصي بإلغاء الاجتماعات الدولية والتجمعات الجماهيرية في البلدان الأخرى غير المتضررة بالفيروس.

الصحفي الرياضي المغربي حمزة الشتيوي رأى عبر بي بي سي، أن طلب المغرب كان منطقياً جداً بسبب احتمال انتشار الأمراض المعدية خلال التجمعات، قائلاً: "صحة الإنسان أهم من كرة القدم".

"انسحاب" وعقوبات وإبعاد لـ"أسود الأطلس" قبيل شهرين من موعد انطلاق البطولة، أعلن الاتحاد الأفريقي أنه اعتبر إصرار الرباط على تأجيل البطولة، انسحاباً من استضافة نهائيات البطولة الأفريقية.

وقرر شطب مشاركة منتخب "أسود الأطلس" من البطولة التي كان من المفترض أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 8 ساعات
منذ 48 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 24 دقيقة
منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 20 ساعة
صحيفة القبس منذ 23 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الكويتية منذ 16 ساعة