كتب سيد متولي
لا يعد البراز ذو الرائحة الكريهة وحده عادة علامة على الإصابة بالسرطان، في الغالب، ينتج ذلك عن النظام الغذائي أو مشاكل هضمية غير ضارة.
وفي حالات نادرة، قد تغير بعض أنواع السرطان التي تؤثر على الهضم رائحة البراز، خاصة عند ظهور أعراض أخرى، إليك كل ما تحتاج معرفته حول الأسباب المحتملة للبراز ذي الرائحة الكريهة ومتى يجب استشارة الطبيب، بحسب تايمز أوف إنديا.
ما الذي يجعل رائحة البراز قوية؟
للبراز رائحة طبيعية، وهذا أمر لا مفر منه، ولا تعني الرائحة القوية أو غير المألوفة بالضرورة الإصابة بالسرطان، ويعود ذلك في الغالب إلى نوعية الطعام المتناول وكيفية هضمه في الأمعاء، فالأطعمة الغنية بالكبريت، كالبيض واللحوم وبعض الخضراوات، تُنتج غازات أثناء الهضم تُزيد من قوة رائحة البراز، كما أن التغيرات في بكتيريا الأمعاء أو تناول بعض المضادات الحيوية قد يؤدي إلى زيادة نفاذية رائحة البراز.
عندما يكون النظام الغذائي أو اختلال توازن الأمعاء هو السبب الرئيسي
تعود العديد من حالات التبرز ذات الرائحة الكريهة إلى مشاكل مؤقتة:
تناول أطعمة غير معتادة أو وجبات كبيرة،
عدم تحمل الطعام (مثل عدم تحمل اللاكتوز)،
التهابات الأمعاء البكتيرية أو الفيروسية،
سوء الامتصاص حيث لا يتم امتصاص العناصر الغذائية بشكل كامل.
وتزول هذه المشاكل عندما يعود النظام الغذائي إلى طبيعته وتستقر الأمعاء.
لماذا لا تعتبر الرائحة الكريهة وحدها مؤشرا على الإصابة بالسرطان؟
تشير الأبحاث والإرشادات السريرية إلى أن الرائحة الكريهة وحدها ليست علامة موثوقة على الإصابة المبكرة بالسرطان، فمعظم سرطانات الجهاز الهضمي لا تنتج رائحة مميزة يمكن اكتشافها في المنزل.
ورغم أن دراسة نُشرت في مجلة "فرونتيرز" تشير إلى أن الخلايا السرطانية قد تُفرز مواد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
