شهدت مناطق الهضبة في محافظة حضرموت الجمعة، ظهورًا مفاجئًا للشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت وذلك عقب الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها المحافظة #اليمن

شهدت مناطق الهضبة في محافظة حضرموت، الجمعة، ظهورًا مفاجئًا للشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت وذلك عقب الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها المحافظة، وتمكّن القوات الجنوبية من تأمين مناطق تابعة للحلف وطرد عناصر وقوات بن حبريش منها.

ونشرت وسائل إعلام وناشطون موالون لبن حبريش أنباء عن قيامه بزيارة ما أسموه "معسكرات الحلف" في الهضبة، في خطوة لافتة جاءت بعد أيام من التصعيد العسكري الذي تقوده السعودية التي تحاول إعادة رسم خارطة السيطرة في عدد من مناطق حضرموت.

وبحسب ما جرى تداوله إعلاميًا، فقد قام الشيخ عمرو بن حبريش، اليوم الجمعة 2 يناير 2026، بزيارة قيادة أحد المعسكرات في الهضبة، قيل إنها تهدف إلى تفقد مستوى الجاهزية القتالية والمعنوية للضباط والأفراد العسكريين وأفراد ما يُعرف بالمقاومة.

وخلال الزيارة، ألقى بن حبريش كلمة مختصرة هنّأ فيها الحاضرين بحلول العام الميلادي الجديد، مشيدًا بما وصفه بـ "الانتصارات المحققة"، وداعيًا إلى رفع مستوى اليقظة والتأهب لحماية وتأمين حضرموت، وعدم السماح بحدوث أي فراغ أمني قد تستغله جهات معادية لخلق حالة من الفوضى أو التخريب.

ودعا بن حبريش، في كلمته، جميع أبناء حضرموت إلى الوقوف على أرضهم، بما في ذلك منتسبو قوات النخبة الحضرمية والأمن العام من ضباط وأفراد، مطالبًا بسدّ أي ثغرات أمنية ومنع تحويل حضرموت إلى ساحة مفتوحة للإرهاب أو النهب.

وأكد أن حضرموت "تتسع للجميع"، مشددًا على أن المرحلة الحالية "محسومة"، ولا مجال للانتقام أو تصفية الحسابات، داعيًا إلى فتح صفحة جديدة مع جميع الحضارم، ومعلنًا العفو عمّن أساء أو ألحق ضررًا بما وصفه بـ مشروع حضرموت ، شريطة تغيير السلوك والالتحاق بالدفاع عن المحافظة، مستثنيًا من ذلك من وصفهم بـ "القادة العسكريين والمدنيين الذين خانوا مسؤولياتهم"، مؤكدًا أن محاسبتهم يجب أن تكون عبر الدولة ووفق النظام والقانون.

وفي سياق حديثه، أرجع بن حبريش ما تحقق من تطورات في حضرموت إلى "توفيق الله أولًا"، ثم إلى مواقف من وصفهم برجال حضرموت الأوفياء، إضافة إلى مواقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، مشيدًا بالدور الذي قال إن المملكة العربية السعودية لعبته في دعم حضرموت، مقدمًا الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وقيادة القوات المشتركة.

وجاءت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه حضرموت تحولات ميدانية حساسة، عقب نجاح القوات الجنوبية في فرض السيطرة الأمنية على مناطق كانت تُعد معاقل لقوات الحلف، ما يثير تساؤلات حول دلالات الظهور المفاجئ لبن حبريش، وتوقيته، وأبعاده السياسية والعسكرية في ظل المشهد المعقّد الذي تعيشه المحافظة.

وكان في استقبال بن حبريش، وفق ما نُشر، اللواء مبارك العوبثاني، قائد قوات حماية حضرموت.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
قناة عدن المستقلة منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
المصدر أون لاين منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
قناة عدن المستقلة منذ 3 ساعات