يؤكد المتخصصون أن انبعاث هذه الأصوات دون الشعور بأي وجع يعد في الغالب ظاهرة فيزيولوجية مألوفة.
تثير الأصوات الصادرة عن مفصل الركبة أثناء الحركة أو ممارسة الرياضة تساؤلات مشروعة لدى الكثيرين، بين من يراها أمرا اعتاد عليه الجسد، ومن يخشى أن تكون بداية لتآكل مفصلي حاد.
وفي هذا السياق، وضع أطباء جراحة العظام والمفاصل حدودا فاصلة بين "الطقطقة" الطبيعية التي لا تستدعي القلق، وبين تلك التي تعد مجسا لمشاكل بنيوية عميقة في بنية الساق.
ويؤكد المتخصصون أن انبعاث هذه الأصوات دون الشعور بأي وجع يعد في الغالب ظاهرة فيزيولوجية مألوفة، تنجم عن تحرك فقاعات الهواء داخل السائل الزلالي المحيط بالمفصل، أو نتيجة احتكاك بسيط غير مؤذ بين الأنسجة والارتباطات العظمية.
ومع ذلك، يتغير التشخيص جذريا وتدخل الحالة مرحلة "الحذر الطبي" إذا ما اقترنت هذه الفرقعة بتورم ملحوظ، أو صعوبة في بسط وثني القدم، أو ألم وخزي يعرقل النشاط اليومي.
تشير القراءات الميدانية في العيادات التخصصية إلى أن الأعراض المصاحبة للألم غالبا ما تكشف عن تمزقات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
