أظهر أول استطلاع رأي نشر في سنة 2026، أن غالبية (57 في المائة) من الإسرائيليين يعارضون مطلب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته في قطاع غزة، فيما يؤيده 22 في المائة وقال 21 في المائة إنهم لا يعرفون.
وعارض 46 في المائة طلبه منح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عفواً وإلغاء محاكمته بقضايا الفساد، بل اعتبروها تدخلاً غير لائق في شؤون إسرائيل الداخلية (مقابل 38 في المائة قبلوا بها).
ومع ذلك، فإن شعبية ترمب بقيت كبيرة بينهم، وعندما سُئلوا عن رأيهم في قرار نتنياهو منح «جائزة إسرائيل» للرئيس الأميركي، أجابوا على النحو التالي: 58 في المائة قالوا إنهم يؤيدون وفقط 20 في المائة يعارضون ذلك.
وقد اعتبرت هذه النتيجة بمثابة تأييد لترمب، ولكن من دون الموافقة على الاستجابة لطلباته ولمساندته المبالغ فيها لنتنياهو.
وأظهرت الاستطلاعات أن 42 في المائة من الإسرائيليين يريدون تبكير موعد الانتخابات البرلمانية، وإجراءها في أقرب وقت ممكن (48 في المائة يريدون إجراءها في موعدها بعد عشرة أشهر). ورأى 52 في المائة أن الحكومة الإسرائيلية لا تحظى في هذه الفترة بثقة الشعب (مقابل 37 في المائة قالوا إنها تحظى بثقة الشعب).
وجاءت هذه النتائج في استطلاعين نُشر أحدهما في صحيفة «معاريف» اليوم، الجمعة، وآخر في القناة «12» للتلفزيون، مساء الخميس. وأكد الاستطلاعان أن زيارة نتنياهو إلى فلوريدا لم تؤثر على موقف الإسرائيليين، وفي أحسن الأحوال تضيف له مقعدين.
فقد سأل الاستطلاعان الجمهور ماذا كنت ستصوت في حال جرت الانتخابات، فكانت النتيجة أن حزب «الليكود» الذي يترأسه نتنياهو، سيرتفع بمقعد واحد حسب استطلاع «القناة 12» من 25 مقعداً في الأسبوع الماضي إلى 26 مقعداً اليوم، علماً بأنه فاز في الانتخابات الأخيرة بـ32 مقعداً. وانضم إليه لاحقاً جدعون ساعر ومعه 4 مقاعد. وعملياً يهبط من 36 إلى 26 مقعداً (27 مقعداً حسب استطلاع «معاريف»).
عملياً، لا يتأثر الجمهور كثيراً بالاستقبال الحافل لنتنياهو في منتجع الرئيس ترمب. ولا يقبل تصريحه بأن «نتنياهو بطل قومي لولا قيادته إسرائيل خلال الحرب لما بقيت (إسرائيل) موجودة». وأن التأييد القائم لنتنياهو اليوم جاء محدوداً ولأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط



