في أول مناورة سياسة يتقدم بها الانتقالي الجنوبي هربا من الهزيمة العسكرية بعد فرار قواته من معظم المواقع التي وصلت إليها قوات دروع الوطن وهروب واسع لانصاره من سيئون باتجاه المكلا الساحلية , أعلن اليوم الجمعة المجلس الانتقالي الجنوبي، دخوله في مرحلة انتقالية مدتها سنتان، تمهيداً لإجراء استفتاء شعبي على تقرير مصير جنوب اليمن، داعياً المجتمع الدولي إلى رعاية حوار سياسي يضم الأطراف المعنية في الجنوب والشمال.
وقال المجلس، في بيان إعلان سياسي صدر من العاصمة المؤقتة عدن، إنه يستند في هذه الخطوة إلى ما وصفه بـ التفويض الشعبي ، وإلى بيانات ومواقف صادرة عن قيادات محلية في محافظات جنوبية، معتبراً أن المرحلة الانتقالية تهدف إلى تجنب صراعات جديدة وضمان مسار آمن ومسؤول نحو استعادة دولة الجنوب.
وأضاف البيان أن المجلس يدعو خلال المرحلة الانتقالية مؤسسات الدولة والحكومة والسلطات المحلية إلى مواصلة عملها، وتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية، وانتظام صرف المرتبات، مع تنظيم تحصيل الإيرادات عبر البنك المركزي في عدن.
وأشار المجلس الانتقالي إلى أنه يطالب بإجراء استفتاء شعبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مأرب برس
