بدأ الدولار الأميركي العام الجديد 2026 على ارتفاع طفيف، بعد أن تكبد خسائر أمام معظم العملات في العام الماضي، فيما اقترب الين الياباني من أدنى مستوى له خلال 10أشهر، مع انتظار المستثمرين لبيانات اقتصادية أميركية لتوقع تحركات أسعار الفائدة هذا العام.. التفاصيل في

بدأ الدولار الأميركي العام الجديد 2026 على ارتفاع طفيف، بعد أن تكبد خسائر أمام معظم العملات في العام الماضي، فيما اقترب الين الياباني من أدنى مستوى له خلال عشرة أشهر، مع انتظار المستثمرين لبيانات اقتصادية أميركية لتوقع تحركات أسعار الفائدة هذا العام.

كان تضييق الفارق بين أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات قد أثر سلباً في الأسواق العام الماضي، ما دفع معظم العملات الرئيسية للارتفاع مقابل الدولار، باستثناء الين الياباني.

كما أضعفت المخاوف المتعلقة بالعجز المالي الأميركي، والحرب التجارية العالمية، ومسألة استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، قيمة الدولار، ومن المتوقع أن تستمر هذه التحديات في 2026.

وكانت الأسواق في اليابان والصين مغلقة يوم الجمعة، ما أدى إلى انخفاض السيولة وقلة التحركات.

وأشار ينس نيرفيغ بيدرسن، استراتيجي العملات في بنك «دانسكه» لـ«رويترز»، إلى أن السيولة في السوق يجب أن تتحسن الأسبوع المقبل مع جدول بيانات أكثر كثافة.

الأسواق العالمية تستهل 2026 على ارتفاع.. والتكنولوجيا تقود المكاسب

البيانات الاقتصادية في صدارة الاهتمام

اليورو مقابل الدولار: تراجع بنسبة 0.2% إلى 1.1725 دولار خلال الجلسة الأولى من العام، بعد أن أظهر نشاط التصنيع في منطقة اليورو انخفاضاً في ديسمبر إلى أدنى مستوى له منذ تسعة أشهر، وفق مسح حديث. وسجلت العملة الموحدة ارتفاعاً بنسبة 13.5% خلال 2025، وهي أكبر قفزة سنوية لها منذ 2017.

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار: تراجع إلى 1.3439 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 7.7% العام الماضي، وهي أكبر زيادة سنوية له منذ 2017 أيضاً.

مؤشر الدولار: الذي يقيس أداء الدولار مقابل ست عملات رئيسية، صعد بنسبة 0.2% إلى 98.44 يوم الجمعة، بعد أن سجل انخفاضاً بنسبة 9.4% خلال 2025، وهو أكبر تراجع له خلال ثمانية أعوام.

ويتوقع أن تعطي بيانات الأسبوع المقبل حول الوظائف والبطالة في الولايات المتحدة مؤشرات حول صحة سوق العمل واحتمالات تعديل سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

اقتصاد أميركا يدخل 2026 وسط مخاوف ضعف سوق العمل وعودة التضخم

كما يتركز جزء كبير من الانتباه في بداية العام على اختيار الرئيس المقبل للاحتياطي الفيدرالي من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع قرب انتهاء ولاية جيروم باول في مايو. وأكد ترامب أنه سيعلن عن اختياره هذا الشهر، مع تصدر كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، الترشيحات على موقع المراهنات «بوليماركت».

ويتوقع المستثمرون أن يكون الخليفة أكثر مرونة في السياسة النقدية ويقوم بخفض أسعار الفائدة، بعد أن انتقد ترامب باول والاحتياطي الفيدرالي لعدم خفض تكاليف الاقتراض بشكل أسرع أو أكبر. وتتكامل الأسواق حالياً مع احتمال حدوث خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، مقابل خفض واحد متوقع وفق مجلس الاحتياطي الفيدرالي المنقسم.

الين الياباني يظل الاستثناء

تداول الين عند 156.90 مقابل الدولار بعد ارتفاع أقل من 1% خلال 2025. وظل قريباً من أدنى مستوى له خلال عشرة أشهر عند 157.90 في نوفمبر، ما أثار انتباه السلطات واحتمال التدخل.

الين والمال الرخيص وكاري تريد.. لماذا يطرق الفزع باب الأسواق في 2026؟

ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة مرتين العام الماضي، لكن ذلك لم يحسن أداء الين بشكل كبير، في ظل إيقاع حذر لم يرض المستثمرين، فيما عكس المضاربون مراكز شراء كبيرة على الين كانت موجودة في أبريل.

كما زاد القلق بين المستثمرين بسبب التوسع المالي لحكومة رئيسة الوزراء سناي تاكايتشي، رغم محاولتها طمأنة الأسواق. وتتوقع الأسواق أن يكون الارتفاع المقبل لأسعار الفائدة من بنك اليابان في نهاية 2026.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 38 دقيقة