الأمن المناخي في خطر! مقال خالد دلال

لم يكن العام 2025 بأحسن حال من العامين اللذين سبقاه، حيث واصلت درجات الحرارة حول العالم بالارتفاع، لتشكل الأعوام 2023 و2024 و2025 الأكثر حرارة خلال 200 سنة مضت.

ماذا يعني هذا؟ ببساطة أن ما نراه من ظروف جوية متطرفة، خصوصا الهطولات المطرية التي تزداد بغزارة، وما تسببه من فيضانات شديدة، ومنها ما شهدناه في دول عربية عديدة مؤخرا، ستتفاقم، لتشكل خطرا حقيقيا على البشر. وكل ذلك بفعل التغير المناخي الذي يبدو أن البشرية عاجزة عن مواجهته بفعل تقاعسها عن اتخاذ ما يلزم لذلك.

الأمر لن يقف عند الفيضانات التي بدأت تشكل الكابوس الأكبر مؤخرا، فما يواجهه كوكبنا الأزرق من مصائب مناخية عديدة، ومنها موجات حر قاتلة، وحرائق غابات مجنونة، وأعاصير مهولة، وذوبان للصفائح والأنهار الجليدية متسارع، وارتفاع غير مسبوق في مستوى سطح البحر، وتفاقم لدرجات حرارة المحيطات وحموضتها، وغيرها من ظروف جوية متطرفة في شتى أنحاء العالم.

وبحسب مبادرة إسناد الطقس العالمي، وهي مجموعة عالمية من العلماء المتخصصين في دراسة العلاقة بين تغير المناخ والظواهر الجوية المتطرفة، "فإن كل عام من الأعوام الـ11 الماضية في الفترة من 2015 إلى 2025، كان العام الأشد حرا منذ بدء تسجيل درجات الحرارة قبل 176 عاما، في حين كانت الأعوام الثلاثة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
قناة رؤيا منذ 9 ساعات