أغلى مكون عطري في العالم زيت “زهرة الإيرس”
ضرورة تطوير أكاديميات عربية لتعليم صناعة العطور
الأنف العطري يقيم الروائح قبل إنتاج العطر
3 مكونات تجعل العطر فواحًا: العود والعنبر والباتشولي
العطور الرديئة في الأسواق تمثل خطرًا صحيًا
قال الخبير الدولي في مجال تقييم العطور عدنان سليمان إن عالم العطور يجمع بين الفن والعلم والدقة، موضحًا الفرق بين الخبير والمقيم، فالخبير يصنع العطور من التصميم حتى الإنتاج، بينما المقيم يقيّم الروائح دون أن يكون مصممًا، أي أنه يشبه الأنف العطري لكنه لا يبتكر الهرم العطري.
وأشار سليمان خلال لقاء مع “البلاد” إلى الفرق بين عطور النيش وعطور الديزاينر، حيث ترتبط الأخيرة بالموضة وتستهدف جمهورًا واسعًا، بينما النيش متخصصة وفريدة.
وأضاف أن معظم زجاجات العطور تكلف للإنتاج 5–10 دولارات، والتكاليف الكاملة لا تتجاوز 25 دولارًا، رغم أن بعض القوارير تُباع عالميًا حتى 4000 دولار، ما يجعل تجربة العطر شخصيًا أفضل معيار لتقييمه.
وأكد أن 90 % من شركات العطور تستخدم الزيوت الصناعية الآمنة بدل الطبيعية، وأن أغلى مكون عطري عالميًا هو زيت زهرة الإيرس نظرًا لندرته، بينما ثبات وفوحان العطر يعتمد على المكونات، مثل العود والعنبر والباتشولي، ونوع العطر (بخاخ أو زيتي)، كما أوضح الفرق بين المدارس الشرقية والغربية في اختيار الروائح، مؤكدًا أهمية تطوير مصانع وأكاديميات عربية متخصصة للاستفادة من التراث العربي العطري العريق.
وفيمايلي نص اللقاء بالكامل:
ما الفرق العلمي بين المقيم ومحكم العطور والأنف العطري “الخبير”؟
الخبير هو الشخص الذي يصنع العطور بدءًا من مرحلة التصميم وصولًا إلى الإنتاج النهائي، أما المقيم، فهو صاحب الخبرة في استخدام العطور وملم بمكوناتها، لكنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
