الوضع في السودان بالغ الخطورة، ولا توجد آفاق حقيقية لوقف الحرب في هذا البلد الشقيق، مع استمرار نفوذ جماعة الإخوان وفصائل مسلحة قريبة منها، وتعمل وفق توجيهاتها، ما يضع البلاد أمام سيناريو حرب مدمرة مفتوحة، ذات تداعيات خطيرة على السودان والمنطقة بأكملها.
هذا الصراع الذي يدفع ثمنه أبناء الشعب السوداني الشقيق، ليس تطوراً مفاجئاً، بل نتيجة تراكمات طويلة من تدخل «التيار الإخواني» في عمل المؤسسات الرسمية للدولة، وسعيه الدائم للالتفاف على أي مسار يفضي إلى دولة مدنية مستقرة، لذا فالأزمة لا يمكن فصلها عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



