في مستهل عام 2026، افتتحت أسواق النفط العالمية أولى جلساتها على ارتفاع محدود، في محاولة لتعويض جزء من الخسائر الكبيرة التي منيت بها خلال العام الماضي، والذي شهد أسوأ أداء سنوي للخام منذ عام 2020.
النفط يبدأ 2026 على ارتفاع محدود بعد عام من الخسائر الثقيلة
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، يأتي هذا التحسن الطفيف في الأسعار في ظل تداخل عوامل جيوسياسية واقتصادية معقدة، أبرزها تصاعد الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على منشآت الطاقة الروسية، إلى جانب تشديد الولايات المتحدة الأمريكية حصارها النفطي على فنزويلا.
ووفقاً لبيانات التداول، ارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة ليبلغ قرابة 61 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى ما يقارب 57.5 دولار، وسط تعاملات اتسمت بالحذر والترقب.
ويعكس هذا الأداء حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية ودخولها عامها الرابع، رغم المساعي الدبلوماسية المكثفة التي تقودها واشنطن، للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي النزاع.
وتواصل كييف استهداف البنية التحتية للطاقة داخل روسيا، في استراتيجية تهدف إلى تقليص الموارد المالية التي تعتمد عليها موسكو في تمويل عملياتها العسكرية.
وفي المقابل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
