كشفت دراسات حديثة عن أن غالبية قرارات العام الجديد، التي يضعها الملايين بهدف تحسين نمط حياتهم، لا تصمد طويلًا أمام الواقع، إذ يتخلى نحو 80% من الأشخاص عنها بحلول منتصف فبراير، بينما لا ينجح في الالتزام بها طوال العام سوى ما بين 8 و10% فقط.
وأظهرت بيانات تتبعت سلوك الأفراد بعد بداية العام أن قرابة 75% يواصلون الالتزام بقراراتهم خلال الأسبوع الأول، لكن النسبة تتراجع إلى 64% مع نهاية يناير، ولا يحافظ على أهدافه بعد مرور ستة أشهر سوى نصف من بدأوا.
وتركزت أغلب القرارات حول تحسين الصحة البدنية، وإنقاص الوزن، وتعديل العادات الغذائية، إضافة إلى أهداف تتعلق بالنمو الشخصي والصحة النفسية.
وبحسب ما نقلته صحيفة ساينس أليرت ، لا يعود هذا الفشل الواسع إلى ضعف الإرادة، بل إلى صعوبة تغيير العادات الراسخة، خاصة عندما تكون الأهداف عامة وغير محددة بخطط واضحة وقابلة للقياس، مثل الاكتفاء بعبارات فضفاضة من قبيل ممارسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
