سجّل النيكل، الجمعة، أعلى مستوى له منذ أكثر من 14 شهراً، عقب تعليق الفرع الإندونيسي لشركة «فالي» أنشطته التعدينية، في حين استهلّ الألمنيوم العام الجديد بتجاوز مستوى 3000 دولار للمرة الأولى منذ عام 2022.
وارتفع عقد النيكل لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة تصل إلى 1.8% ليبلغ 16945 دولاراً للطن المتري، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2024. وحقق المعدن، المستخدم في صناعة الفولاذ المقاوم للصدأ والبطاريات، مكاسب بنسبة 1.4% ليصل إلى 16875 دولاراً عند الساعة 10:37 بتوقيت غرينتش.
النيكل ضروري لخفض التلوث.. لكن استخراجه يسبب أضراراً بيئية في إندونسيا
فيما أفادت شركة «بي تي فالي إندونيسيا تي بي كيه» بأنها غير قادرة على مواصلة عملياتها التعدينية بسبب تأخر الموافقة على خطة الإنتاج السنوية، وفق إفصاح للبورصة.
وقالت الشركة إن هذا التأخير «لن يؤثر في الاستدامة الشاملة لعملياتها»، متوقعة صدور الموافقة قريباً.
وبعد أشهر من الضعف الناجم عن تخمة المعروض، قفز النيكل بنسبة 12.3% في ديسمبر، عقب اقتراح إندونيسيا خفض إنتاج خام النيكل بمقدار الثلث في عام 2026، وقال وزير المناجم، بهليل لهاداليا، هذا الأسبوع إن الحكومة تعتزم تقليص حصص الإنتاج لدعم أسعار المواد الأولية.
ووفق بيانات بورصات المعادن، تمتلك جهة واحدة ما بين 30% و40% من سندات تسليم النيكل في بورصة لندن للمعادن، فيما أظهر تقرير المراكز وجود مركز شراء كبير على عقد يناير للنيكل، يعادل ما لا يقل عن 40% من إجمالي المراكز المفتوحة.
شبح الإفلاس يخيم على شركات النيكل الأسترالية
وفي المعادن الأخرى، ارتفع الألمنيوم بنسبة 0.3% إلى 3005 دولارات للطن، متجاوزاً مستوى 3000 دولار للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام، في ظل اقتراب إغلاق مصنع «موزال» في موزمبيق، وفرض ضريبة كربون على واردات الألمنيوم إلى أوروبا.
كما صعد النحاس، أفضل أداءً في بورصة لندن للمعادن في 2025 مع مكاسب سنوية بلغت 42%، بنسبة 0.6% إلى 12497 دولاراً للطن، بعد أن لامس مستوى قياسياً عند 12960 دولاراً في 29 ديسمبر، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 2.9%.
وارتفع الزنك بنسبة 0.4% إلى 3130 دولاراً للطن، فيما تراجع الرصاص بشكل طفيف بنسبة 0.1% إلى 2009.50 دولار، وقفز القصدير بنسبة 1% إلى 41080 دولاراً للطن.
وكانت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة مغلقة، الجمعة، بمناسبة عطلة رسمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
