التصادم الزمني ليس مجرد شعور بالإرهاق، بل هو اختلال عميق في "الإيقاع اليومي" للجسم.
مع تزايد وتيرة الرحلات الجوية الطويلة، بات "اضطراب السفر الجوي" أو ما يعرف بـ (Jet Lag) ضريبة صحية يدفعها المسافرون العابرون للمناطق الزمنية، حيث يجد المرء نفسه محبوسا في جسد يعيش توقيت مدينة، بينما تقبع روحه وعقله في توقيت مدينة أخرى بعيدة.
هذا التصادم الزمني ليس مجرد شعور بالإرهاق، بل هو اختلال عميق في "الإيقاع اليومي" للجسم، ينجم عن عجز الخلايا عن التكيف السريع مع مواعيد الليل والنهار في الوجهة الجديدة.
ويوضح خبراء طب السفر أن الخلل يحدث عندما تتوقف الساعة البيولوجية الداخلية عن مزامنة إفراز هرمون "الميلاتونين" مع الضوء المحيط، مما يقلب موازين النوم واليقظة رأسا على عقب.
وفي هذا الصدد، يجب التمييز بدقة بين "إجهاد السفر" الناتج عن العناء البدني للرحلة والذي يزول بمجرد الاستلقاء، وبين "اضطراب السفر" الذي يعد مرضا فعليا في نظام النوم لا ينتهي إلا بإعادة ضبط ساعة الجسد، وهي عملية قد تستغرق أياما تبعا لعدد المناطق الزمنية المقطوعة.
وتشير التقديرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
