في توقيت بالغ الحساسية، عادت القضية الجنوبية إلى واجهة المشهد اليمني مع تحرّك سعودي لافت يؤكد أن المرحلة المقبلة لن تُدار بالخطوات الأحادية، بل عبر حوار واسع لا يستثني أحدًا.
المملكة العربية السعودية، التي رافقت الأزمة اليمنية منذ بداياتها، جددت تمسكها بمسار الحوار الشامل كمدخل وحيد لأي تسوية عادلة، مؤكدة أن تجاهل تعدد المكونات الجنوبية أو القفز على إرادة الشارع لن يفضي إلا إلى تعقيد المشهد.
ويأتي هذا الموقف في ظل دعوات لعقد مؤتمر جامع في الرياض، يضم مختلف القوى الجنوبية، لبحث ملامح الحل السياسي، وسط تأكيدات بأن القضية الجنوبية أكبر من أن تُختزل في طرف واحد أو خطاب منفرد.
مصادر مطلعة تشير إلى أن الجنوب يمر بمرحلة دقيقة تتطلب قرارات مسؤولة وشفافية كاملة مع الرأي العام، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من مغبة المضي في إجراءات أحادية قد تعصف بما تحقق من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مأرب برس
