تصادم السعودية والإمارات في اليمن.. الكواليس والتوجهات وما سيحصل

تصادم السعودية والإمارات في اليمن.. الكواليس والتوجهات وما سيحصل شاهد مقطع فيديو ذات صلة 00:30 الإمارات تعلن إنهاء وجودها العسكري في اليمن (CNN)-- بعد عقد من قيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حملة عسكرية مشتركة لكبح نفوذ إيران في اليمن، تجد الدولتان الحليفتان نفسيهما الآن في مواجهة بعضهما البعض هناك.

ودخلت أقوى دول العالم العربي في خلاف علني غير مسبوق بشأن اليمن، الدولة الفقيرة ذات الموقع الاستراتيجي والتي تعاني من تاريخ من الصراعات التي لم تُحل، وهذا الأسبوع، قصفت السعودية شحنة إماراتية تحمل مركبات قتالية متجهة إلى اليمن في تصعيد عسكري غير مسبوق، قبل أن تتهم أبوظبي باتخاذ إجراءات "بالغة الخطورة" وتهديد الأمن القومي للمملكة.

وبدأت الحرب الأهلية في اليمن عام 2014 بعد أن سيطرت حركة الحوثيين المدعومة من إيران على شمال البلاد واستولت على العاصمة، صنعاء، وتدخلت السعودية والإمارات في العام التالي، لدعم الحكومة المحلية والميليشيات في إطار رؤية موحدة للقضاء على الحوثيين.

ولكن على مر السنين، ظهرت خلافات بين الفصائل اليمنية المتناحرة، والتي أدت أجنداتها المتضاربة بشكل غير مقصود إلى كشف صدع بين الحليفين في الشرق الأوسط، الرياض وأبوظبي.

إليكم كيف تحولت حرب اليمن إلى صراع بالوكالة يشارك فيه حلفاء سابقون:

من هم الأطراف المتحاربة في اليمن ومن يدعمهم؟ منذ سيطرة الحوثيين على عاصمة اليمن، انقسمت البلاد إلى مناطق نفوذ متعددة، مما منح إيران نفوذًا متزايدًا على الجناح الجنوبي لشبه الجزيرة العربية من خلال دعمها لهذه الجماعة.

والحوثيون، المعروفون رسميًا باسم أنصار الله، هم حركة إسلامية شيعية في شمال غرب البلاد، نفذوا في عام 2014، عملية سيطرة سريعة على صنعاء، بدعم شعبي جزئي، واستولوا على مقاليد الحكم، وبفضل إمدادات الأسلحة والدعم الإيراني المستمر، برزوا كأكثر الكيانات العسكرية والسياسية تماسكًا في اليمن، وسيطروا على معظم الحدود الشمالية الغربية للبلاد مع المملكة العربية السعودية، واستحوذوا على شريط ساحلي حيوي على البحر الأحمر، بما في ذلك الوصول إلى ممرات ملاحية حيوية. ومع مرور الوقت، تحول الحوثيون إلى أحد أبرز وكلاء طهران الإقليميين المزعزعين للاستقرار، حيث شنوا هجمات صاروخية على المملكة العربية السعودية وحتى على إسرائيل، وقد صمدوا في وجه حملة عسكرية طويلة الأمد بقيادة السعودية، والتي فشلت في نهاية المطاف، مما أدى إلى حصول الحوثيين على هدنة فعلية في عام 2022.

تأسست الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والتي تعمل تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية، في عام 2022 لتوحيد الفصائل المتناحرة ضد الحوثيين؛ وهي تقود تحالفًا غير متماسك من بقايا الجيش النظامي والميليشيات القبلية والجماعات الإسلامية السنية في وسط وجنوب البلاد، وتسيطر هذه القوات على مناطق متفرقة، لا سيما في محافظة مأرب بوسط البلاد، وأجزاء من تعز، وعدن في الجنوب، ومنذ عام 2015، شنت المملكة العربية السعودية عمليات جوية وبحرية واسعة النطاق، مع نشر محدود للقوات البرية، لدعم الحكومة ومواجهة التهديد المتزايد على حدودها الجنوبية.

أما المجلس الانتقالي الجنوبي فهو كيان انفصالي مدعوم من الإمارات العربية المتحدة في جنوب اليمن، تأسس عام 2017 للدعوة إلى استعادة دولة جنوب اليمن التي زالت عام 1990 بعد توحيد البلاد، وتتلقى الميليشيات التابعة للمجلس دعمًا من أبوظبي، وقد لعبت دورًا حاسمًا في المعارك على مدار الحرب، بما في ذلك في الأسابيع الأخيرة.

لماذا تتصادم السعودية والإمارات بشأن اليمن؟ قادت الدولتان التدخل العسكري في عام 2015 لمواجهة الحوثيين وإعادة الحكومة المعترف بها دوليًا، لكن تباين الأجندات بينهما دفعهما إلى دعم فصائل متناحرة. ويتعارض دعم الإمارات للانفصاليين الجنوبيين الساعين إلى الاستقلال بشكل مباشر مع دعم المملكة العربية السعودية ليمن موحد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
بي بي سي عربي منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة