تعتبر الأردن وجهة عالمية لعشاق المشي الطويل، حيث توفر جبالها ووديانها مسارات متنوعة تربط بين جمال الطبيعة البكر وعراقة الحضارات القديمة، مما يمنح المغامر تجربة فريدة لا تُنسى بعيداً عن صخب الحياة المعاصرة.
مسار درب الأردن: رحلة استكشافية عبر الزمن يعد "درب الأردن" المسار الأبرز والأطول في المملكة، حيث يمتد من منطقة أم قيس شمالاً وصولاً إلى مدينة العقبة على البحر الأحمر جنوباً. يمر هذا المسار بقرى ريفية وادعة، وغابات بلوط كثيفة، وصحارى شاسعة، مما يتيح للمشاركين التعرف على التنوع الجغرافي والثقافي الهائل للمجتمعات المحلية. يمكن للمغامرين اختيار أجزاء محددة من هذا الدرب الطويل، ويبرز هنا المسار الواصل بين "محمية ضانا" والبتراء، والذي يُصنف عالمياً كأحد أفضل مسارات المشي في العالم. خلال هذه الرحلة، يعبر الهايكرز تضاريس جبلية مذهلة وتشكيلات صخرية فريدة من نوعها، تنتهي بالوصول إلى قلب المدينة الوردية عبر طرق غير تقليدية، مما يمنحهم شعوراً بالدهشة والإنجاز عند رؤية معالم الأنباط تظهر من بين الجبال الشاهقة بعد أيام من السير الممتع.
مسارات الوديان والمحميات الطبيعية المدهشة توفر المحميات الطبيعية في الأردن، مثل محمية "الموجب" ومحمية "عجلون"، مسارات جبلية ومائية تثير الحماس في نفوس المغامرين. مسار السيق في وادي الموجب يمنحك مغامرة مائية استثنائية وسط جدران صخرية شاهقة، بينما توفر غابات عجلون مسارات هادئة تحت ظلال الأشجار المعمرة، وهي مثالية للعائلات ولمحبي مراقبة الطيور. وفي أقصى الجنوب،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
