الجيش الفنزويلي.. ترسانة ضخمة وواقع متهالك

يقف الجيش الفنزويلي أمام اختبار قاس وسط الضربات الأميركية والمواجهة مع الولايات المتحدة. فما بدأ بما أسمته الولايات المتحدة حملة لمكافحة المخدرات في البحر الكاريبي، تحول إلى حملة ضد النظام الفنزويلي ورئيسه نيكولاس مادورو، وأسفر عن اعتقال الأخير ونقله خارج البلاد.

فمنذ أغسطس/ آب 2025، تصاعد النشاط العسكري الأميركي في منطقة الكاريبي وتمثل بوصول حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، ونشر طائرات إف-35 في بورتوريكو، وتوسيع الدوريات البحرية، وزيادة عدد القوات الأميركية بنحو 15 ألف جندي، بالإضافة إلى إعلان فرض حصار بحري على ناقلات النفط الفنزويلية التي تحمل نفطًا خاضعًا للعقوبات.

وتطورت الأمور سريعًا إلى عملية أميركية خاطفة أسفرت عن القبض على نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج فنزويلا وفق ما أعلن ترمب.

هل يملك الجيش الفنزويلي القدرة على المواجهة؟

تتطلب الإجابة على هذا التساؤل تقييمًا دقيقًا لقدرات القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وجاهزيتها ومنهجها العقائدي في التدخل الخارجي. وقد تبنت حكومة البلاد في عهد الرئيس هوغو تشافيز (1999-2013) هذا الاسم تكريمًا لسيمون بوليفار، المحرر الذي ناضل في القرن التاسع عشر من أجل استقلال أميركا الجنوبية، والذي تُشكل مُثله العليا أساس القومية الفنزويلية الحديثة، المعروفة بالبوليفارية، والتي تربط الجيش بإرثه الثوري.

نتيجةً للضغوط الأميركية والعزلة الإقليمية، حوّلت فنزويلا عقيدتها نحو "الدفاع المتكامل عن الأمة".

وبحسب موقع "وور أون ذا روكس"، فبينما صوّرت فنزويلا نفسها كقوة عسكرية إقليمية عظمى في عهد تشافيز، فإن القوات المسلحة الفنزويلية في عام 2025 هي قوة "مُتهالكة ومُنهكة".

تحتل فنزويلا المرتبة 52 في تصنيف القوة العسكرية لعام 2025، وفق مؤشر "غلوبال فاير باور".

باتت القوات المسلحة الفنزويلية مُتهالكة ومُنهكة- غيتي

فبين عامي 1999 ومنتصف العقد الثاني من الألفية، رسّخت فنزويلا صورة القوة العسكرية الإقليمية المتميزة عن جيرانها في أميركا اللاتينية. فقد ساهمت مشتريات تشافيز من مقاتلات "سو-30 إم كيه 2"، ودبابات "تي-72 بي 1"، وبطاريات الدفاع الجوي "إس-300" وبوك، ومركبات قتال المشاة "بي إم بي-3"، ومجموعة من أنظمة المدفعية الروسية، في بناء ترسانة عسكرية فاقت، نظريًا، قدرات العديد من الجيوش الإقليمية. إلا أن انهيار الاقتصاد الفنزويلي، والتضخم المفرط، والعقوبات، وهجرة ما يقرب من ثمانية ملايين شخص منذ منتصف العقد الثاني من الألفية، قد أضعفت هذه القوة بشكل حاد.

ووفق موقع "ميليتاري باور رانكنغ"، فبينما تحتفظ فنزويلا نظريًا بقوة بشرية ومعدات كبيرة، فإن فعاليتها القتالية تتضاءل بسبب سوء الصيانة وانخفاض الروح المعنوية وتدهور البنية التحتية اللوجستية.

حرب غير متكافئة

وترتكز العقيدة العسكرية الفنزويلية الحالية على الحرب غير المتكافئة، مع تركيز استراتيجي على المقاومة غير النظامية والسيطرة الداخلية والحفاظ على النظام بدلاً من القوة التقليدية في ساحة المعركة.

فنتيجةً للضغوط الأميركية والعزلة الإقليمية، حوّلت فنزويلا عقيدتها نحو "الدفاع المتكامل عن الأمة"، الذي يُركّز على:

حرب العصابات

التعبئة المدنية

المقاومة المطوّلة عبر الاستنزاف.

الجيش الفنزويلي

وتبقى القوات المسلحة الوطنية البوليفارية (FANB) مؤسسة رئيسية تتمتع بالولاء للحكومة وتشارك بشكل فعّال في الحكم الوطني.

وتمتلك فنزويلا أكثر من 100,000 فرد في الخدمة الفعلية موزعين على جيشها وقواتها الجوية وبحريتها، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى مجموعات شبه عسكرية موالية للحكومة مثل "الكوليكتيفوس". وهي مجموعات مسلحة ملتزمة أيديولوجيًا باشتراكية تشافيز في القرن الحادي والعشرين وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالدولة، بأوامر من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من التلفزيون العربي

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ 15 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة العربية منذ ساعة
قناة العربية منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 15 ساعة