بدا المدرب الأرجنتيني لمنتخب تنزانيا لكرة القدم، ميغل أنخل غاموندي، متأثراً، عندما تحدث السبت في الرباط عن مواجهة المغرب في ثمن نهائي مسابقة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.
وقال غاموندي عشية المباراة: «هي مباراة خاصة بالنسبة لي، لقد أمضيت أغلب مسيرتي التدريبية في المغرب، أشعر بأن جزءاً مني هنا في المغرب».
ويعرف غاموندي كرة القدم المغربية جيداً بعدما أشرف على تدريب فرق حسنية أكادير (2007 و2015-2017 و2017-2019) والوداد البيضاوي (2020) والمغرب الفاسي (2021) واتحاد طنجة (2021-2022).
وأضاف المدرب الأرجنتيني: «نعرف الأجواء جيداً في المغرب وعشق جماهيره للكرة المستديرة، كما أعرف المدرب وليد الركراكي، واجهنا بعضنا بعضاً في مباريات عدة عندما كان مدرباً لفريق الفتح الرباطي، وأنا لحسنية أغادير، كانت مواجهات صعبة، وكان يخلق لي متاعب تكتيكية جمة».
وتابع: «لن تختلف مواجهة الغد عن سابقاتها ولو أنها في مسابقة مختلفة وفي دور خروج المغلوب، وهناك فارق كبير جداً في الإمكانات والمواهب بيننا، لكننا نستعد لها كما يجب، وسنحرص على الظهور بوجه مشرف للكرة التنزانية».
وحذّر غاموندي من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
