أمطار الخير تُنعش البحر الميت .. هل تكبح التراجع المتسارع لمنسوبه؟ #عمون

عمون - أعادت الهطولات المطرية الأخيرة طرح ملف تراجع منسوب مياه البحر الميت إلى الواجهة، في ظل مؤشرات إيجابية على تحسن نسبي في تغذية حوضه المائي، بالتوازي مع امتلاء عدد من السدود الرئيسية في المملكة، وما رافق ذلك من تساؤلات حول مصير كميات الأمطار القادمة وآليات الاستفادة منها.

وأكد نقيب الجيولوجيين الأردنيين، رئيس اتحاد الجيولوجيين العرب وعضو اللجنة الوطنية للسدود، الدكتور خالد الشوابكة، أن المواسم المطرية الجيدة تنعكس بشكل واضح وإيجابي على وضع البحر الميت ومنسوب مياهه، رغم ما يتعرض له منذ سنوات طويلة من ضغوط بيئية ومائية متراكمة.

وأوضح الشوابكة وفق ما نقلت عنه يومية الرأي، أن تحسن الموسم المطري يسهم في تغذية حوض البحر الميت، رغم وجود السدود الجانبية المقامة على الأودية المحيطة، والتي تحبس جزءًا من مياه الأمطار وتحد من وصولها المباشر، مبينًا أن هذه السدود خففت من كميات المياه الواصلة، لكنها لم تمنعها بشكل كامل.

ولفت الشوابكة إلى أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت بوصول كميات كبيرة من المياه إلى منطقة البحر الميت، نظرًا لكبر مساحة حوضه المائي، الذي يستقبل تدفقات الأودية الرئيسية والفرعية خلال المواسم المطرية الجيدة، مؤكدًا أن التجارب السابقة تثبت هذا الأثر الإيجابي.

وأوضح في هذا السياق أن موسم الأمطار عام 1992 شكّل نموذجًا واضحًا، إذ انعكست كميات الهطول الممتازة آنذاك بارتفاع ملموس في منسوب مياه البحر الميت، مشددًا على أن تكرار مثل هذه المواسم يسهم في الحد من التراجع السريع لمنسوب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ 23 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 7 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات