في لحظة فارقة من مسار قضية شعب الجنوب وضمن تطورات العدوان على حضرموت، شنّت السعودية عدوانًا جويًا واسعًا على الجنوب، بلغ قرابة 200 غارة، في واحدة من أكثر الحملات كثافة.
هذه الغارات، على كثرتها وضجيجها، لم تُحدث أي اختراق حقيقي في الميدان، ولم تُزحزح إرادة الجنوبيين قيد أنملة، بل على العكس، أسهمت في ترسيخ حقيقة باتت راسخة في الوعي الجمعي مفادها أن الإرادة لا تُقصف من الجو، ولا تُهزم بالأسلحة الثقيلة.
كشف هذا العدوان عن فشل مُدوٍّ بكل المقاييس، فآلة عسكرية ضخمة، استُخدمت بلا عقل ولا قراءة واقعية لطبيعة الأرض والمواطن الجنوبي، أُلقيت بكل ثقلها من السماء، لكنها لم تُحقق هدفًا عسكريًا واحدًا على الأرض.
لم يتغير ميزان القوى، ولم تُكسر خطوط الصمود، ولم تُفرض وقائع جديدة، فكانت 200 غارة بلا نتيجة، سوى المزيد من الدمار والمعاناة التي طالت المدنيين والبنية التحتية، في مشهد يُناقض أي ادعاء بوجود عملية سلمية أو تحرك مسؤول.
السؤال الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
