بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية، برز اسم نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز كخيار محتمل لتولي قيادة الحكومة في البلاد.
«نمر» الحكومة الاشتراكية
وكان مادورو يصفها بأنها «نمر» بسبب دفاعها القوي عن الحكومة الاشتراكية. وتعمل رودريغيز بشكل وثيق مع شقيقها خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية، ما يجعلها شخصية محورية في إدارة السلطة التنفيذية.
خلفية سياسية قوية
وُلدت رودريغيز في كاراكاس في 18 مايو 1969، وهي ابنة المناضل اليساري خورخي أنطونيو رودريغيز، مؤسس حزب «الرابطة الاشتراكية» الثوري.
صعدت رودريغيز بسرعة في الساحة السياسية، وشغلت منصب وزيرة الاتصال والإعلام بين 2013 و2014، ثم وزيرة الخارجية بين 2014 و2017، قبل أن تتولى رئاسة جمعية تأسيسية مؤيدة للحكومة في 2017 وساعدت على توسيع صلاحيات مادورو.
نائبة الرئيس ووزيرة الاقتصاد
تم تعيين رودريغيز نائبة للرئيس في يونيو 2018، ووصفها مادورو بأنها «امرأة شابة، شجاعة، ابنة شهيد، ثورية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
