تُعد الفلبين واحدة من أكثر دول جنوب شرق آسيا تنوعًا من حيث المقومات السياحية، فهي أرخبيل يضم أكثر من سبعة آلاف جزيرة، ما يجعلها وجهة غنية بالطبيعة الخلابة والثقافة المتنوعة والتجارب السياحية المتعددة. هذا التنوع يمنح الزائر خيارات واسعة بين الشواطئ الاستوائية، والمناطق الجبلية، والمدن التاريخية، فضلًا عن الأنشطة البحرية والثقافية التي تناسب مختلف أنماط السفر، سواء للعائلات أو لمحبي المغامرة أو للاسترخاء.
الجزر والشواطئ الاستوائية تشتهر الفلبين عالميًا بشواطئها التي تُصنّف ضمن الأجمل في العالم، ويأتي في مقدمتها جزيرة بوراكاي، المعروفة برمالها البيضاء الناعمة ومياهها الفيروزية، ما يجعلها وجهة مثالية للاسترخاء والأنشطة البحرية الخفيفة. أما جزيرة بالاوان، فتُعد من أبرز الوجهات لمحبي الطبيعة البكر، حيث تضم نهر بويرتو برنسيسا الجوفي المُدرج ضمن مواقع التراث العالمي، إضافة إلى خلجان وشواطئ هادئة تحيط بها منحدرات صخرية خلابة. كما تحظى جزيرة سيبو بشعبية كبيرة بفضل تنوع شواطئها وقربها من مواقع الغوص والشلالات، ما يجعلها خيارًا متوازنًا بين الاستجمام والمغامرة. هذه الجزر تتميز بسهولة الوصول إليها عبر رحلات داخلية، وتوفر بنية سياحية مناسبة دون الإخلال بجمالها الطبيعي.
المعالم الطبيعية والمغامرات إلى جانب الشواطئ، تضم الفلبين مجموعة واسعة من المعالم الطبيعية التي تجذب عشاق المغامرة والطبيعة. تُعد تلال الشوكولاتة في جزيرة بوهول من أشهر الرموز الطبيعية، حيث تتكوّن من مئات التلال المتشابهة التي تتحول إلى لون بني خلال موسم الجفاف، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
