كشف تقرير عن عدم مطالبة الإيطالي اينزو ماريسكا (45 عاماً) بتعويض ما تبقى من عقده مع تشيلسي، 5 سنوات، وهو بقيمة 14 مليون إسترليني في سابقة أولى في النادي الذي دفع الملايين للمدربين كلما أنهى خدماتهم مبكراً.
وأقيل ماريسكا من منصبه بعد 18 شهراً فقط حصد فيها لقب دوري المؤتمر الأوروبي ومونديال الأندية بعد خلاف مع إدارة النادي اللندني واتهمه تشيلسي بـ«عدم النضج عاطفياً».
ونفى معسكر المدرب استخدامه اهتمام يوفنتوس ومانشستر سيتي بخدماته لإجبار تشيلسي على تمديد عقده كما نفى المدرب المخاطرة بسلامة نجومه ومن بينهم رييس جيمس وكول بالمر وإشراكهما في المباريات بعد تجاهل توصيات الطاقم الطبي.
بيد أن رفض ماريسكا تقبل كونه ليس المسؤول الوحيد عن القرارات في الملعب كان القشة التي قصمت ظهر البعير واعترف المدرب بحدوث مواجهات مع المسؤولين حول من يكون أساسياً في التشكيلة ومن يشارك من الدكة.
واعترف أسطورة إنجلترا ألن شيرر بأن إقالة ماريسكا كانت مفاجئة له وأضاف:«أنت تعرف عندما تقبل بهذا المنصب في تشيلسي أنه ناد مختلف عن سواه في طريقة إدارته. فلسفة الناس هناك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
