استدعت السعودية عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق محمد صالح إلى الرياض لبحث جهود دعم الأمن والاستقرار في اليمن.
وقال طارق صالح اليوم، إنه التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في الرياض، وناقش معه ''الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة''.
يذكر إن طارق صالح كان أحد أعضاء مجلس القيادة الذين دعموا انقلاب عيدروس الزبيدي، في المحافظات الشرقية، ووقع على بيان يرفض قرارات الرئيس العليمي الأخيرة بطرد الامارات من اليمن واعلان حالة الطوارئ.
وعلى وقع الانتصارات التي حققتها القوات الحكومية شرق اليمن، وطرد مليشيات المجلس الانتقالي من حضرموت والمهرة بغطاء جوي من التحالف العربي، ومع اعلان السعودية الاستجابة لطلب الرئيس العليمي بعقد مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، تراجع قادة ''الانقلاب الثاني'' المؤيدون للانفصال واعلنوا مواقفا مؤيدة للسعودية.
أول هذه المواقف ما صدر عن القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي عضو مجلس القيادة الرئاسي، أبو زرعة المحرمي المشارك في الانقلاب على الدولة والشرعية ودعم احتلال المليشيات الانفصالية للمحافظات الشرقية، قبل دحرها، بتصريح قال فيه إن المملكة العربية السعودية الشقيقة، تؤكد من خلال دعوتها لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي، حرصها العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن، وتجسد هذه المبادرة التزام المملكة الثابت بتعزيز الحلول السياسية الشاملة المبنية على الحوار والتوافق.
وأضاف: '' وإنطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها الإقليمي البناء، تواصل المملكة رعاية هذا الحوار الذي يهدف إلى معالجة القضية الجنوبية العادلة، وضمان تحقيق تطلعات شعب الجنوب المشروعة، مع المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي''.
ووفق المحرمي يعد عقد هذا المؤتمر برعاية المملكة فرصة تاريخية لتوحيد الصف الجنوبي وصياغة موقف موحد يعكس تطلعات شعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مأرب برس




