أعلن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بالتعاون مع الجهة المنظمة لرالي داكار A.S.O، فوز صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن تركي، إلى جانب الملاح مشعل خلف الشمري، ضمن برنامج «الجيل السعودي القادم»، وتأهلهما رسميًا للمشاركة في رالي داكار 2027.
اقرأ أيضًا | عبدالله الحمدان إلى النصر لمدة 3 سنوات وجاء تأهل الثنائي بعد اجتيازهما بنجاح سلسلة من التقييمات الفنية والبدنية المكثفة، التي تضمنت تدريبات نظرية وعملية، واختبارات ميدانية صُممت لمحاكاة تحديات الراليات الصحراوية، وذلك تحت إشراف نخبة من خبراء رياضة المحركات.
ويمثل هذا الإنجاز تتويجًا للمستويات المميزة التي قدمها المتأهلان طوال مراحل البرنامج، وبمتابعة مباشرة من السائق إيدو موسي، في خطوة تؤكد فاعلية البرنامج في إعداد كوادر وطنية قادرة على تمثيل المملكة في أكبر المحافل العالمية.
من جانبه، أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، أن برنامج «الجيل السعودي القادم» يهدف إلى تمكين الشباب والفتيات المهتمين برياضة الراليات، وصقل مهاراتهم وفتح آفاق الاحتراف أمامهم.
وأوضح سموه أن دعم المتسابقين الوطنيين يأتي ضمن استراتيجية طويلة المدى لبناء منظومة مستدامة في رياضة المحركات، مشيدًا بما قدمه المشاركون، ومتمنيًا التوفيق لمن لم يحالفهم الحظ، مع التأكيد على استمرار الدعم وتوفير الفرص مستقبلًا.
بدوره، عبّر الأمير عبدالعزيز بن سعود بن تركي عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الوصول إلى هذه المرحلة يعكس حجم الجهد والعمل المبذول خلال فترة البرنامج، مشيرًا إلى أن المشاركة في رالي داكار 2027 تمثل تحديًا كبيرًا وطموحًا يتطلع لتحقيقه بما يليق باسم المملكة ومكانة الحدث العالمي.
ويأتي برنامج الجيل السعودي القادم في إطار دعم المواهب الوطنية، وترسيخ دور الشباب والفتيات في تطوير رياضة المحركات السعودية، ضمن جهود الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، وتحت إشراف وزارة الرياضة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء قطاع رياضي مستدام ومزدهر.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
