يتمتع الرئيس السابق جو بايدن بأكبر معاش تقاعدي ممول من قبل دافعي الضرائب بين جميع الرؤساء الأمريكيين، حيث يصل إلى 417,000 دولار سنويا، أي أكثر من راتبه كرئيس، بحسب خبراء.
وقال نائب رئيس مؤسسة الاتحاد الوطني لدافعي الضرائب، ديميَن برادي، في تحليل أجرته المؤسسة، إن بايدن، البالغ من العمر 83 عاما، كان مؤهلا للحصول على هذا المبلغ الضخم من صندوقي معاشات في سنته الأولى كرئيس سابق، مضيفا: "إنه أمر غير معتاد تاريخيا، أن يحصل شخص على مثل هذا المبلغ الكبير كمعاش تقاعدي".
وعندما سُئل عن مقارنة معاش بايدن بسلفيه، قال الناشط في قضايا الضرائب: "أود أن أقول إنه الأكبر"، إذ يُقدّر هذا المبلغ السنوي الضخم بما يقارب ضعف ما يتقاضاه الرئيس الأسبق باراك أوباما بعد مغادرته البيت الأبيض، وأكثر بـ17,000 دولار من راتب بايدن كرئيس والبالغ 400,000 دولار سنويا.
ويعكس هذا أيضًا "الوضع الفريد" لبايدن كونه كان عضوًا في مجلس الشيوخ ونائبا للرئيس ثم رئيسا، وهو مسار مهني مكّنه من الاستفادة من "ثغرة" تتيح له الحصول على معاشات تقاعدية متعددة ممولة من دافعي الضرائب، حسب برادي.
وقد وصف بايدن نفسه سابقًا بأنه "أحد أفقر أعضاء الكونغرس"، لكنه يستطيع الحصول على هذه المدفوعات المربحة من خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
