شهدت بوركينا فاسو، السبت والأحد، أجواء مشحونة بالتوتر، بعدما انتشرت أنباء عن محاولة انقلاب جديدة ضد الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري.
فقد رصدت في العاصمة واغادوغو ومدينة بوبو ديولاسو، تحركات عسكرية ورفع حالة التأهب في عدد من الثكنات، بينما تحدثت مصادر أمنية وصحفية عن انتشار قوات أمام معسكر بابا-سي، أحد أبرز المواقع العسكرية في العاصمة، مما عزز المخاوف من انقسام داخل المؤسسة العسكرية.
ولم تصدر السلطات بيانا رسميا شاملا حول ما جرى، لكن وسائل إعلام محلية ودولية تداولت روايات متباينة، إذ أشارت تقارير إلى اعتقالات في صفوف الجيش، وسط حديث عن ضباط متهمين بالتورط في "مخطط انقلاب".
في المقابل، اتهمت منابر قريبة من السلطة الرئيس السابق، بول هنري سانداوغو داميبا، المقيم في المنفى بتوغو، بالضلوع في التحركات الأخيرة.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق سلسلة محاكمات واعتقالات سابقة لجنود اتّهموا بالتآمر على النظام منذ سبتمبر/أيلول الماضي، مما يعكس استمرار الصراع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مأرب برس
