اليوم فنزويلا.. وغداً؟

ظهر ترامب منتشياً بالنجاح العسكري الأمريكي بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو. قال: «التخطيط كان جيداً للغاية والقوات ممتازة. إنها عملية رائعة حقاً».

ترامب، الذي حاول مراراً تقديم نفسه كصانع سلام، وجد أن الاستيلاء على أراضٍ أجنبية ووضع اليد على البترول والمعادن وثروات الدول الأخرى، أشد بريقاً وأهمية من الحصول على جائزة نوبل للسلام.

أصبح ينظر للعالم بعيون سياسي استعماري من القرن التاسع عشر لكن بأسلحة القرن الواحد والعشرين. مخاوفه من الحروب الخارجية تتلاشى. يشعر بسعادة غامرة إزاء «دراما» اعتقال رئيس دولة أو تدمير البرنامج النووي لدولة أخرى. الأمر أقرب إلى ألعاب فيديو تُحقق له أقصى متعة ولا تكلفه الكثير، كما كانت الحروب في السابق.

لجوء ترامب المتزايد للقوة العسكرية لحسم خلافاته مع الخارج، سيزداد خلال الفترة المقبلة. تراجع شعبيته نتيجة تردي الأوضاع المعيشية للأمريكيين وسعيه لصرف الانتباه عن تورطه المحتمل في فضيحة الاتجار بالمراهقات (قضية إبستين) سيدفعانه من الأعمال «الجنونية»، بحسب الكاتب البريطاني تيم داولنج. لم يعد خائفاً من المخاطرة.

التفوق العسكري الأمريكي الذي لا يضاهى جعل مغامراته أقل تكلفة، بل ربما منزوعة الخسائر. نرجسيته وغروره واحتقاره ليس فقط لزعماء بل لشعوب وحضارات أخرى، جعلته يمارس الحكم على غرار الأباطرة الرومان الذين كانوا ينظمون مواكب للقادة والملوك المهزومين حيث يقادون مكبلين بالسلاسل خلف عربة الإمبراطور المنتصر أمام الشعب لإظهار حجم التفوق العسكري وكسر شوكة الأعداء وعرض غنائم الحرب البشرية والمادية.

لم يتأخر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
الشارقة 24 منذ 3 ساعات
موقع 24 الرياضي منذ 7 ساعات
برق الإمارات منذ 9 ساعات