هذه الشخصيات تمسك بزمام السلطة في فنزويلا بعد سقوط مادورو

أحدثت الإطاحة الأميركية بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ارتباكا واسعا في المشهد السياسي الداخلي، حيث منحت واشنطن لنفسها دورا محوريا جديدا عبر فرض قيادة أمر واقع، فيما ألقيت ظلال من الشك على مستقبل المعارضة التي تقودها الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

ومع مثول مادورو وزوجته سيليا فلوريس أمام القضاء في نيويورك، برزت مجموعة من الشخصيات التي باتت تمسك بزمام السلطة في فنزويلا، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

ديلسي رودريغيز: زعيمة الأمر الواقع تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز عمليا قيادة البلاد بعد سقوط مادورو.

وهي سياسية اشتراكية صعدت في عهد هوغو تشافيز ثم واصلت مسيرتها مع مادورو، وتُعرف بكونها أيديولوجية ملتزمة لكنها في الوقت نفسه براغماتية في نظر واشنطن والعواصم الإقليمية.

وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "مستعدة لفعل ما يلزم لجعل فنزويلا عظيمة مجددا"، رغم أنها طالبت في اليوم ذاته بالإفراج عن مادورو.

خورخي رودريغيز: رئيس الجمعية الوطنية إلى جانب شقيقته ديلسي، يشكل خورخي رودريغيز ثنائيا سياسيا مؤثرا.

تولى الطبيب النفسي الذي شغل منصب نائب الرئيس في عهد تشافيز، قيادة البرلمان الموالي لمادورو وكان أبرز مفاوضيه مع الولايات المتحدة.

وترك إرث العائلة بصمته عليهما، فوالده خورخي أنطونيو رودريغيز، أحد مؤسسي "الرابطة الاشتراكية"، قضى تحت التعذيب في السجون عام 1976 ما أورث أبناءه نزعة ثأرية واضحة.

فلاديمير بادرينو لوبيز: وزير الدفاع أدى الجنرال بادرينو، الذي يقود الجيش منذ عام 2014، دورا أساسيا في إبقاء المؤسسة العسكرية موالية لمادورو رغم محاولات المعارضة الانقلابية.

لم يقتصر نفوذه على القيادة العسكرية، بل امتد إلى السيطرة على الموانئ والبرامج الاجتماعية.

ولخطة واشنطن في إدارة فنزويلا بما يخدم مصالحها، يبقى إشراك بادرينو والقيادة العسكرية أمرا حاسما.

ديوسدادو كابييو: وزير الداخلية يُعرف كابييو بأنه الرجل الأكثر تشددا بين بقايا النظام، حيث قاد الأجهزة الأمنية والميليشيات الموالية المعروفة بـ"الكولكتيفوس" لقمع الاحتجاجات بعنف.

وبعد سقوط مادورو، ظهر على شاشة التلفزيون مرتديا سترة واقية ومحاطا بقوات مسلحة مؤكدا أن "النظام تعلم كيف ينجو"، وداعيا الجيش والشرطة إلى فرض النظام.

ماركو روبيو يعتبر السيناتور السابق عن ولاية فلوريدا مهندس سياسة ترامب تجاه فنزويلا، حيث دعا منذ أعوام إلى تغيير النظام.

وبعد الإطاحة العنيفة بمادورو، شدّد روبيو على أن الولايات المتحدة تمتلك أدوات ضغط عدة لضمان أن يتخذ قادة فنزويلا القرارات التي تخدم مصالحها.

مايك ويرث: الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون يرى ويرث، الذي يقود أكبر مستثمر أميركي في فنزويلا منذ أكثر من قرن، أن شركته في موقع متقدم للاستفادة من النفوذ الأميركي الجديد.

وستكون شيفرون محورا أساسيا في خطة ترامب لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي.

أكد ويرث أن الشركة "تلعب لعبة طويلة الأمد" وأنها ملتزمة بالبقاء إلى جانب الشعب الفنزويلي والمساهمة في إعادة بناء الاقتصاد عندما تسمح الظروف.

ماريا كورينا ماتشادو: زعيمة المعارضة أثارت المعارِضة البارزة والحائزة على جائزة نوبل للسلام اهتمام العالم بفرارها من مخبئها في فنزويلا لتسلم جائزتها في أوسلو.

لكن حركتها السياسية باتت في حالة جمود، حيث لم تعد إلى البلاد لخوض الانتخابات فيما وصفها ترامب بأنها "امرأة لطيفة" لكنها تفتقر إلى الدعم الشعبي الكافي لقيادة الدولة.

وتترقب المعارضة الآن خطوات الإدارة الأميركية في التعامل مع بقايا النظام خلال الأسابيع المقبلة.


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة DW العربية منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة العربية منذ 16 دقيقة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات