بينما يشتد الصراع المحموم على الموارد في البلاد والمحافظات الجنوبية خاصة الشرقية، تبرز التحركات الأخيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي لانتزاع الثروات النفطية والسيادية كمنعطف تاريخي لا يقبل القسمة على اثنين.
وتشير القراءة المتأنية للمشهد إلى أن المعركة لم تعد عسكرية فحسب، بل أصبحت معركة "وعي وبصيرة" بامتياز، حيث تتكشف الأقنعة عمن يقف حجر عثرة أمام استعادة حقوق المواطن الجنوبي.
ويتجاوز إن ما قامت به القوى الجنوبية الفاعلة في الآونة الأخيرة، مجرد المطالبة بالحقوق، بل إنه زلزال إثباتي فضح الجهات التي تعمدت لسنوات تجفيف منابع الحياة في عدن والمحافظات المجاورة، وكشفُ الحقائق المتعلقة بتعطيل الغاز ومنع وصول الرواتب وتدمير الخدمات بأنها ليست مجرد اتهامات سياسية، بل هي تشخيص دقيق لسياسة "العقاب الجماعي" التي تدار من فنادق الخارج، بعيداً عن معاناة الشارع في المكلا وعدن.
الشرعية.. بين السيادة الافتراضية والواقع المأزوم
وعندما نضع "الشرعية" أمام مرآة الواقع؛ حيث تظهر المفارقة الصارخة بين خطاباتها الفضفاضة وعجزها العملي عن تأمين "مدينة واحدة" أو توفير الحد الأدنى من الأمان والخدمات، فهذا العجز ليس فشل إداري، بل تحول إلى تبعية مطلقة لمن يدير الأزمات، مما جعل مصداقيتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
