عزز مؤشر الدولار مكاسبه خلال التعاملات قبيل الإفصاح عن تفاصيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، إلا أنه لا يزال يسلك مساراً نحو تسجيل أعمق تراجع سنوي له منذ ثماني سنوات.
وفقدت العملة الأمريكية نحو 9.5% من قيمتها منذ مطلع 2025، تحت ضغوط الحرب التجارية التي تبناها الرئيس الحالي دونالد ترامب، والتي هزت ثقة المستثمرين في الأصول المقومة بالدولار.
كما ساهمت قرارات الفيدرالي بخفض الفائدة في ثلاثة اجتماعات متتالية، وتوجهه لإنهاء سياسة التشديد الكمي، في إضعاف جاذبية العملة، وسط توقعات الأسواق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
