تفرض الألعاب والرياضات الإلكترونية نفسها كعنوانين متجاورين لمرحلة جديدة في صناعة المحتوى، في المنتدى السعودي للإعلام 2026، جلستان تلتقيان عند نقطة واحدة: التحول الرقمي يصنع جمهوراً مختلفاً، ويعيد توزيع التأثير بين المنصات والفعاليات، ويفتح مسارات اقتصادية تتسع بسرعة. الأولى تتابع كيف تغيّر الرياضات الإلكترونية قواعد الإعلام الرياضي وتوسّع جمهوره عبر الفعاليات الرقمية، والثانية تذهب إلى قلب صناعة الألعاب، عبر قصص عالمية ملهمة ودروس مركزة عن الابتكار والوصول إلى جمهور عالمي.
وتطرح جلسة "الرياضات الإلكترونية: مستقبل جديد في الإعلام الرياضي" المشهد كما هو: الرياضات الإلكترونية صارت جزءاً من معادلة الرياضة والإعلام، وتتحرك بين المجالين بتأثير مباشر، النقاش يبدأ من نقطة التماس الأساسية بين الإعلام والرياضة؛ كيف يُعاد تعريف الحدث الرياضي حين يصبح رقمياً، وكيف تتبدّل أدوات التغطية أمام منافسات تُبثّ وتُستهلك على إيقاع المنصات، في هذا السياق، تتقدم الرياضات الإلكترونية بوصفها مساحة تتطلب لغة إعلامية مختلفة، وإيقاعاً أسرع، وفهماً لطبيعة جمهور يتابع تفاصيل الأداء والنتائج عبر قنوات رقمية.
وتتوسع الجلسة في محور جذب جماهير جديدة من خلال الفعاليات الرقمية، عبر النظر إلى الفعالية نفسها كوسيط إعلامي، لا كحدث يُنقل فقط، فالفعاليات الرقمية تُنتج حضوراً متجدداً وتفاعلاً لحظياً، وتفتح باباً لتوسيع قاعدة المتابعين، عبر صيغ مشاهدة مختلفة، وتجارب متابعة أكثر اتصالاً بالمنصات، وهذا التحول ينعكس على الإعلام الرياضي من زاوية التأثير: محتوى أسرع، ومساحات تفاعلية أكبر، وتوقعات أعلى من حيث الابتكار في أساليب السرد والتقديم.
ومن حيث الاقتصاد، تمنح الجلسة مساحة واضحة لمحور "فرص اقتصادية واعدة في الرياضات الإلكترونية" والتركيز هنا على الفرص التي تولدها هذه المنافسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
