جزوليت : الرياض تعلن تبنّي مسار الحوار لكنها تمارس في الواقع أدوات الضغط العسكري والأمني

قال الاكاديمي المغربي توفيق جزوليت :"لا حوار تحت القصف، ولا سلام مع استمرار القتل، ولا شرعية تُبنى على تناقض أخلاقي وسياسي وقانوني بهذا الحجم".

وأضاف جزوليت في تحليل جديد حول ازدواجية القوة والوساطة ..قراءة قانونية وسياسية وعسكرية في السلوك السعودي تجاه الجنوب وقال :" في ظل التناقض الصارخ بين الدعوة إلى الحوار وممارسة القوة، يتبلور موقف الشعب الجنوبي أكثر وضوحًا وصلابة. فالجنوبيون، بعد سنوات من الوعود غير المنفذة والضغوط المفروضة بالقوة، حسموا خيارهم بالصمود وعدم التفريط بحقهم في استعادة دولتهم. هذا الموقف ليس ردّ فعل عابرًا، بل تعبير عن إرادة شعبية واعية ترى أن الحقوق الوطنية لا تُمنح عبر بيانات سياسية، بل تُصان بالثبات والمشروعية.

سياسيًا، تعلن الرياض تبنّي مسار الحوار، لكنها تمارس في الواقع أدوات الضغط العسكري والأمني، بما يُفقد الخطاب السياسي صدقيته ويحوّله إلى تكتيك لإدارة الأزمة لا حلّها. هذا الازدواج يقوّض أي ثقة متبادلة، ويؤكد لدى الرأي العام الجنوبي أن الدعوة للحوار، بصيغتها الحالية، لا تستهدف معالجة جذور القضية.

من منظور قانوني، يضع هذا السلوك السعودية أمام مسؤولية قانونية وتاريخية مباشرة. فالجمع بين صفة الراعي للحوار و الطرف الممارس للقوة يُعد خرقًا لمبدأ حسن النية الذي يُشكّل أساس العمليات التفاوضية والوساطات المعترف بها دوليًا. الحوار تحت الإكراه لا يُعد تفاوضًا مشروعًا، بل إكراهًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
وكالة أنباء سبأنت منذ ساعتين
عدن تايم منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 41 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 22 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ 8 ساعات