أقال نادي مانشستر يونايتد مدربه البرتغالي روبن أموريم بعد 14 شهراً فقط من توليه المسؤولية، وفق ما أفادت به شبكة «The Athletic».
وكانت المباراة الأخيرة لأموريم على رأس الجهاز الفني هي التعادل 1 - 1 أمام ليدز يونايتد، الأحد، وهي النتيجة التي أبقت الفريق في المركز السادس بجدول الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 20 جولة.
ومن المنتظر أن يتولى لاعب الوسط السابق ومدرب فريق تحت 18 عاماً حالياً، دارين فليتشر، المهمة بشكل مؤقت، على أن تكون أولى مبارياته خارج الديار أمام بيرنلي مساء الأربعاء، في حين يُرجّح أن يتم تأجيل التعيين الدائم حتى الصيف المقبل.
وجاء قرار الإقالة بعد اجتماع لقيادة النادي، ضم الرئيس التنفيذي عمر برادة، ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، وذلك عقب انهيار العلاقة بين الطرفين خلف الكواليس.
وحسب بنود العقد الذي وقّعه أموريم عند انتقاله من سبورتينغ لشبونة إلى مانشستر يونايتد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، لا يتضمن الاتفاق أي شرط يسمح بفسخ العقد بتكلفة مخفّضة؛ ما يعني أن النادي سيكون ملزماً بدفع كامل مستحقاته، علماً أن العقد كان ممتداً حتى 2027 مع خيار التمديد لعام إضافي.
وكان أموريم قد ألمح، عقب التعادل في ملعب «إيلاند رود»، إلى وجود توترات مع أطراف داخل النادي، مؤكداً خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة أنه يرى نفسه «مديراً» لمانشستر يونايتد وليس مجرد «مدرب».
وقال حينها: «سيكون الأمر كذلك لمدة 18 شهراً أو إلى أن يقرر مجلس الإدارة التغيير. هذه كانت وجهة نظري. لن أستقيل، وسأواصل عملي إلى أن يأتي شخص آخر ليحل مكاني».
وتعرض أموريم لانتقادات متكررة بسبب ما عُدّ جموداً تكتيكياً، نتيجة تمسكه بخطة 3 - 4 - 3. غير أن «The Athletic» كانت قد كشفت في ديسمبر (كانون الأول) عن أن يونايتد جرّب تشكيلات أخرى خلال التدريبات. ففي 26 ديسمبر، حقق الفريق فوزاً على نيوكاسل 1 - 0 بخطة 4 - 2 - 3 - 1، قبل أن يعود إلى 3 - 4 - 3 ويتعادل 1 - 1 مع وولفرهامبتون بعد أربعة أيام.
وقبيل مواجهة ليدز، ألمح أموريم إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بشأن الاعتماد على خطة 3-4-3، إضافة إلى صعوبة التعاقد مع لاعبين يتناسبون مع متطلبات أسلوبه، قبل أن يعتمد الخطة نفسها مجدداً في تلك المباراة.
وكان مانشستر يونايتد قد دفع نحو 11 مليون يورو للتعاقد مع أموريم من سبورتينغ لشبونة، حيث تُوّج بلقب الدوري البرتغالي في 2021 و2024، كما أحرز كأس الرابطة البرتغالية مرتين. وخلف أموريم المدرب الهولندي إريك تن هاغ، الذي غادر «أولد ترافورد» بعد عامين ونصف العام في المنصب.
وعقب ذلك، عاش يونايتد أسوأ موسم له في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، منهياً الموسم في المركز الـ15 برصيد 42 نقطة، وهو أدنى حصيلة نقاط له في دوري الدرجة الأولى منذ هبوطه موسم 1973 - 1974.
كما ودّع الفريق كأس إنجلترا من الدور الخامس أمام فولهام، وخرج من كأس الرابطة الإنجليزية في ربع النهائي بالخسارة أمام توتنهام، قبل أن يبلغ نهائي الدوري الأوروبي ويخسر مجدداً أمام الفريق اللندني في بلباو. تلك الهزيمة أكدت أول موسم بلا ألقاب منذ 2021 - 2022، وحرمت النادي من المشاركة الأوروبية لأول مرة منذ 2014.
وخلال سوق انتقالات صيف 2025، أنفق مانشستر يونايتد أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة، بضم بنجامين شيسكو، وبرايان مبويمو، وماتيوس كونيا، جميعهم مقابل مبالغ تجاوزت 60 مليون جنيه، إضافة إلى الحارس سينه لامنس الذي انضم من رويال أنتويرب في صفقة بلغت 18.2 مليون جنيه في اليوم الأخير من السوق.
وعانى الفريق هذا الموسم من أسوأ بداية له منذ 1992 - 1993؛ إذ حصد سبع نقاط فقط من أول ست مباريات في الدوري.
وفي سبتمبر (أيلول)، كشفت «The Athletic» عن أن الشريك في الملكية السير جيم راتكليف توجّه إلى مركز تدريب كارينغتون لعقد سلسلة اجتماعات، من بينها اجتماع مع أموريم؛ لمناقشة تراجع النتائج.
وبعد الخروج المهين من كأس الرابطة أمام غريمسبي تاون، أحد أندية الدرجة الثانية، في أغسطس (آب)، شكَّك أموريم بنفسه في مستقبله قائلاً: «لا بد أن يتغير شيء»، مضيفاً أن اللاعبين «أظهروا بوضوح ما يريدونه»، قبل أن يعود ويصرّح لاحقاً: «أحياناً أكره لاعبيّ، وأحياناً أحبهم».
وكان اسم أموريم قد طُرح سابقاً لخلافة يورغن كلوب في ليفربول، قبل أن يقع الاختيار على آرني سلوت، كما دخل في محادثات لتولي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
